أنتِ و طفلك
أخر الأخبار

تأثر الأطفال بعد انفصال الوالدين.

كيف يتأثر الأطفال بعد انفصال والديهم؟

 

تشير الإحصائيات أن أكثر من نصف الأزواج المطلقين في المملكة المتحدة في عام 2007 كان لديهم طفل واحد على الأقل لم يتجاوز ال16 عاما، هذا يعني أن حوالي 110,000 طفل أبائهم مطلقون وحوالي ربع هذا العدد هم تحت سن 16 من العمر.

 

هناك عدة عوامل تؤثر على درجة الصدمة التي يتعرض لها الطفل منها:

  • عمر الطفل.
  • طريقة الانفصال.
  • مدى فهم وإدراك الطفل لموضوع الانفصال والدعم الذي يتلقاه من الإصدقاء والعائلة.

 

كيف يتأثر الأطفال بذلك؟

يكون تأثير الانفصال على الأطفال عن طريق :

  • الإحساس بالخسارة ، الإنفصال عن الوالدين لا يعني فقدان المنزل فقط بل فقدان حياة بأكملها .
  • الشعور بعدم الانسجام مع عائلة فرض عليهم العيش فيها .
  • يساورهم القلق حول كيفية العيش بعد غياب أحد الوالدين.
  • الشعور بالحقد والغضب تجاه أحد الوالدين الذي يعتقد أنه كان سببا في الانفصال.
  • الشعور بفقدان الأمان والنبذ.
  • الإحساس بأنه مشتت بين والديه.

غالبًا ما تزداد هذه المشاعر سوءا بسبب اضطرار العديد من الأطفال إلى الإنتقال من منزل لأخر مع أحد الوالدين وأحيانا إلى مدرسة أخرى، وتتعرض معظم الأسر في هذه الحالة لضغوطات مالية، حتى لو لم يكن لديهم معاناة من قبل.

 


من المهم أن لا تضع أطفالك في بؤرة صراع وفيما يلي بعض الإرشادات المهمة
:

  • عدم الطلب من الطفل أو المراهق أن ينحاز الى أحد الوالدين كأن نقول له ( مع من تفضل أن تعيش؟).
  • لا تسأل طفلك عما يفعله الطرف الأخر بعد الإنفصال.
  • عدم استخدام الطفل كسلاح لتهدد به الطرف الأخر مثل حرمانه من الطفل.
  • لا تنتقد الشريك الأخر أمام الطفل .
  • لا تتوقع من طفلك أن يحل محل الشريك الأخر كأن تكلفة بأمور وواجبات.
  • وليبقى لك دورا مهما تؤثر من خلاله في حياة أطفالك مهما ساءت أوتدهورت العلاقة بينكم.

 

المشاكل العاطفية والسلوكية:

عندما يكون الوالدين في حالة خصام دائم ويكون ذلك ظاهرا أمام الأطفال فإن ذلك سيؤدي الى حدوث العديد من المشاكل التي سيعاني منها الطفل لاحقا مثل التبول اللارادي وغيرها مثل القلق والعناد وتظهر عادة بعد لقاء أحد الوالدين .

وتظهر على المراهقين أعراض مثل الانطواء إضافة الى عدم التركيز على المواد الدراسية.

 

كل الآباء الذين انتهت علاقاتهم فعلا بالطلاق أو الانفصال عليهم أن يقدموا المساعدة والعون لأطفالهم كما يلي:

  • أن يشعروا الطفل بأنه لا يزال يعيش فى كنف والدين يغمرانه بالحب والرعاية بصورة مستمرة .
  • أن يكونوا عونا لأطفالهم لما قد يواجهونه فى مرحلة البلوغ من قلق وحيرة ومسؤوليات .
  • أن يوضح الوالدان للطفل أن مسؤولية ما قد يحدث لهم يقع على عاتقهم وليس على عاتق أطفالهم .

 

هذه النصائح تفيد طفلك:

  • تكلم مع طفلك بصراحة ووضوح لأنه يريد أن يعرف ما يحدث حوله ويشعر أن من حقه إبداء رأيه أو الاستفسار عن شئ .
  • اجعلهم يشعرون باطمئنان بإنهم ما يزالون موضع حب ورعاية وعناية واهتمام .
  • امض بعض الوقت مع طفلك .
  • كن دقيقا وملتزما بمواعيد رؤية طفلك.
  • أظهر إهتمامك بوجهة نظر طفلك أو ولدك البالغ.
  • كن ملتزما بنشاطاتك والتزاماتك الإعتيادية اليومية مثل لقاء الأصدقاء أو بقية أفراد العائلة .
  • قلل من التغيرات فى حياتك لأن هذا يساعد طفلك على الشعور بأن الذين يحبهم يعيشون حياة طبيعية رغم الصعوبات التي مروا بها .

إذا كانت كل هذه التوجيهات غير مجدية لمساعدة طفلك يمكنك الإستعانة بالطبيب وحتى الإستعانة بمكتب الخدمات الطبية النفسية للأطفال الذي يقوم بالمساعدة ابتدءا بالوالدين ليتجاوزوا ما فات لكي يستطيعوا بعد ذلك مساعدة أطفالهم.

 

 

بواسطة
مصدر الصورة
المصدر
rcpsych
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: