سلايدرصحتك

هل سمعتم عن إختبار الحمض النووي الخاص بالرشاقة من قبل ؟

هل جربتم يوماً حمية غذائية معينة ولم تلحظوا أي نتائج ؟

تقول لاعبة سباق أن تجربتها لإختبار الحمض النووي الخاص باللياقة كشف لها عن “42” جينًا منه جين “ACTN3” الذي بين لها أن رياضة المشي لن تساعدها في فقدان الوزن وأيضا بيّنت النتائج أنها سريعة وقوية بشكل طبيعي، مع وجود عضلات تتعافى بسرعة بعد التمرين.

يعاني الكثير منا من تعدد الحميات الغذائية سعياً لخفض الوزن والتي قد تعطي بعضها نتائج مُرضية وأُخرى لا وذلك حسب طبيعة جسم الشخص فهناك أشخاص يعطون إستجابة لحميات معينة وأشخاص لا .

من هنا برزت أهمية فحص الحمض النووي الخاص بالرشاقة “DNA Fitness Test” الذي يعتبر من الوسائل الحديثة للحفاظ على الرشاقة والصحة أيضاً.
مصطلح البصمة الغذائية والخارطة الجينية أحد ثورات الطب الحديثة الذي من خلاله يتم تحديد البنى الأساسية لجينات الشخص لتكشف العلاقة ما بين المشاكل الصحية وفرص الإصابة بها وتفاعل الجسم مع الأغذية والرياضات المختلفة وهذا يساعدك في تعزيز الصحة والتغذية في المجتمع.

-اذا ما هو إختبار ال ـDNA FIT Test

يُجرى الفحص من خلال أخذ عينة بواسطة العود القطني، يُفرك بها الخد من الداخل فتؤخذ عينة من اللعاب بما فيه من خلايا، ويتم إرسالها إلى المختبر لتحلَّل الخلايا والحمض النووي .
يمكن أن يُجرى الفحص عند اختصاصية التغذية أو في المنزل إذ لا تؤخذ فيه عينة من الدم، بل مجرد عينة من اللعاب تحتوي على الخلايا.

استناداً إلى نتيجة الفحص، تحدّد :
-تحديد نوعية الغذاء الملائمة لإنقاص الوزن
-تحديد نوع الرياضة المناسبة للجسم
-تحديد حاجة الإنسان من الفيتامينات والمعادن
-تحديد مدى فعالية الجينات المسؤولة عن عملية هضم النشويات والبروتينات والدهون
-تحديد قدرة الجسم على التفاعل مع التوتر
-تحدد النتيجة خطر التعرض للأذى عند ممارسة رياضة معينة، وقابلية الجسم على استعادة عافيته بسرعة

تظهر النتيجة خلال 3 أو 4 أسابيع تحلَّل فيها العينة في المختبرات. وبعدها يتم شرح النتيجة بشكل مفصل لإعتبارها تظهر بشكل علمي وقد لا يكون من الممكن للشخص قرائتها بنفسه.

في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد تبين أن المشاركين الذين اتبعوا نظام غذائي مبني على أساس الجينات قد خسروا ما يقارب 5.3 % من أوزانهم بالمقارنة مع من اتبعوا نظام غذائي غير مرتبط بنتائج الجينات خسروا ما يقارب 2.3% من وزن جسمهم.

في الختام يبدو أن النتائج واعدة فيما يتعلق بعلم الجينات وتدخلها في عملية نزول الوزن، ولكن بالتأكيد أنه من خلال التغذية السليمة والعادات الصحية اليومية سوف تساعدك في إدارة وزنك وإكتسابك نمط حياة سليم.

بقلم الأخصائية :نسرين كسّاب

المصدر
selfncbidnafit
الوسوم
اظهر المزيد

nisreen kassab

اجازة في الهندسة التكنولوجيا الحيوية ,مهتم بنشر العلم والمعرفة في مجال الصحة وعلاقاتها بالتكنولوجيا الحيوية وأطمح لاثراء المحتوى العلمي باللغة العربية.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: