أنتِ و طفلك
أخر الأخبار

أهمية الرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل

يُعد حليب الأم من المصادر الغذائية المُناسبة للرُّضّع، والذي يحتوي على كميات كبيرة من المُغذّيات المُتنوعة والتي تُعتبر سهلة الهضم ومتواجدة بشكلٍ طبيعي في حليب الأم .

وقد تنتشر الرضاعة الطبيعية بين معظم نساء المُجتمع، ومن ناحية أُخرى قد لا تستطيع بعض النساء إتمام عملية الرضاعة أو البدء بها. و وضَّحت العديد من الدراسات فوائد الرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل والتي تنعكس إيجابياً على صحة كُلٍ مِنهما .

أهمية الرضاعة الطبيعية للرُّضّع :
يحتوي حليب الأم على جميع الإحتياجات اللازمة للطفل خصوصًا خلال أول 6 أشهر من عمرهِ، والجدير بالذكر أن معظم المصادر والدراسات وحتى الدين الأسلامي بالمقام الأول تُشجّع على الرضاعة الطبيعية.

– خلال الأيام الأولى بعد الولادة، ينتج الثدي سائلًا سميكًا ويميل لونه للأصفر ويُسمى ” اللبأ ” والذي يُعتبر مصدر غني بالبروتين ويحتوي على نسبة مُنخفضة من السُّكر وبالمقابل يُعد مُحمّل بمركبات مُفيدة.

ويُعد اللبأ الحليب المثالي في أول أيام الطفل والذي يُساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي للرضيع، وبعد الأيام القليلة الأولى يبدأ الثدي بإنتاج كميات أكبر من الحليب والتي تتناسب مع حجم معدة الطفل.

– يوفر اللبأ كميات كبيرة من الجلوبيولين المناعي أ، والعديد من الأجسام المُضادة الأُخرى، بحيث عند تعرض الأم لمُسببات الأمراض المُختلفة من بكتيريا أو فيروسات يبدأ جسمها بإنتاج المضادات الحيوية والتي يتم إفرازها لحليب الأم ثم تنتقل للطفل من خلال الرضاعة الطبيعية وهذا بدورهِ يعزز من مناعة الطفل بشكل مباشر.

– تُساعد الرضاعة الطبيعية خصوصًا المُطلقة على تقليل فرصة تعرُّض الطفل لمُختلف الأمراض بما في ذلك : إلتهابات الأذن الوسطى، إلتهابات الجهاز التنفسي، نزلات البرد، إلتهابات الأمعاء، حساسية القمح، أمراض الحساسية المتنوعة، السُكري، سرطان الدم . إضافةً إلى أن الآثار الوقائية للرضاعة الطبيعية لا تقتصر فقط على مرحلة الطفولة بل وتستمر حتى مراحل عُمرية مُختلفة .

– تُساعد الرضاعة الطبيعية في السيطرة على تقلبات الوزن في مراحل عمرية مختلفة، بحيث وضحت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية لديهم معدلات سُمنة أقل من الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي .

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم :

– تساعد الرضاعة الطبيعية على إفراز هرمونات مُتعددة مثل : البرولاكتين، والأوكسيتوسين . بحيث يُساهم كِلاهما في تعزيز صحة الأم وتقوية العلاقة بينها وبين الطفل .

– تُساعد الرضاعة الطبيعية على التعافي من المشاكل المتنوعة بعد عملية الولادة، بحيث يُساعد هرمون الأوكسيتوسين على إعادة الرحم إلى حجمهِ الطبيعي بسرعة أكبر ويُساعد في التقليل من نزيف ما بعد الولادة .

– أثبتت العديد من الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تُساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك إرتفاع ضغط الدم وإرتفاع كوليسترول الدم .

– تُعد الرضاعة الطبيعية من الوسائل التي تُساعد في المُباعدة بين الأحمال وذلك من خلال تأخير عودة فترة الحيض .

– تُساعد الرضاعة الطبيعية في تقليل فرصة التعرض للسرطانات المُتنوعة بما في ذلك سرطان الرحم والثدي.

الأخصائية : هبة خواطرة

المصدر
healthychildrenhealthline
الوسوم
اظهر المزيد

heba khawatra

أخصائية تغذية وتصنيع غذائي ،شخص مُهتم بنشر العلم والمعرفة بمختلف مجالات الصحة وعلاقتها بالتغذية وأطمح لإثراء المحتوى العلمي باللغة العربية.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: