سلايدرطفلكِ
أخر الأخبار

الألعاب التقليدية وأثرها على صحة النمو العقلي والنفسي للطفل

عندما ننظر حولنا، نلاحظ فجوة الأجيال التي تتأثر بأسلوب اللعب الجديد والأسلوب القديم في اللعب.

إعتاد الأطفال في القرن العشرين على لعب ألعاب كلاسيكية مثل: الغميضة، الحجلة، القفز بالحبل وغيرها من الألعاب التقليدية. لكن الأطفال في هذه الأيام لديهم أسلوب مختلف تمامًا في اللعب،  يستمتع معظمهم بألعاب الفيديو والهواتف الذكية بدلاً من الألعاب القديمة.

 

في الماضي، كان الأطفال يلعبون في الخارج طوال اليوم، وركوب الدراجات وممارسة الرياضة. أسياد الألعاب الخيالية، إبتكر أطفال الماضي الشكل الخاص من ألعاب لا تحتاج إلى معدات باهظة التكلفة أو إشراف أبوي، وكان عالمهم الحسي قائمًا على الطبيعة. لكن في الوقت الحاضر، تؤثر التكنولوجيا على الأطفال مثل: التأثير الإجتماعي بحيث يميل الأطفال في الوقت الحاضر الى العزلة والإنطواء، وفق الإختصاصي بيريرا (2012)، استحوذت التكنولوجيا على حياة البشر، يفضل جيل الشباب في هذه الأيام الجلوس في المنزل والدردشة مع أصدقائهم عبر الإنترنت بدلاً من الخروج وتكوين صداقات جديدة أو اللعب مع أصدقائهم. للألعاب التكنولوجية تأثيرا جسديا، إستنادًا إلى روبرت وباتريكا (2000) من جامعة برينستون أن ممارسة ألعاب الكمبيوتر تعرض الأطفال لعدد من المخاطر الجسدية منها: 

– التغير في معدل ضربات القلب

– مشاكل في السمع والبصر وغيرها

– مشاكل صحية وألم في الظهر وغيرها

– ضعف في الأعصاب وخمول وكسل في العضلات، وإمساك بسبب الجلوس المستمر.

– نوبات الغضب المتكررة

 

المخاطر النفسية:

– الأنانية وحب الذات

– الإنطواء والعزلة الإجتماعية

– اضطرابات النوم

– العنف

– الاكتئاب والتوتر

– تدني التحصيل العلمي

الكثير من المهارات منها: مهارات التفكير، إن ألعاب اللوح الاستراتيجية على سبيل المثال رائعة لبناء مهارات التفكير الناقد، والألعاب مثل لعبة الشطرنج، هي مفاتيح لإطلاق العنان لمهارات التفكير لدى الأطفال ويمكن أن تحفز نمو الدماغ، هي أيضا طريقة لبناء علاقة قريبة بين الطفل ووالديه عوضا عن ارساله للغرفة للجلوس لوحده، وتعليمه تقبل الخسارة بدون نوبات غضب وتمريره قيمة العمل بمجموعات واللعب مع مجموعات. بالإضافة للمهارات الرياضية، ذكر راندرسون (2008) أن لعب أربع جلسات لمدة 15 دقيقة من ألعاب اللوح مثل الثعابين والسلالم يمكن أن يحسن من قدرات الطفل الرياضية بشكل كبير، وفقًا لدراسة أجريت على أطفال بعمر أربع سنوات وخمس سنوات. 

في النهاية نعلم ان أسلوب الألعاب القديمة يمنح الأطفال الفرح الذي يحتاجونه في طفولتهم ونمط الألعاب التكنولوجية يحسن من مهاراتهم البصرية وإتخاذ القرار بسرعة والتركيز، لكن على الأهل الموازنة بين الألعاب التكنولوجية والتقليدية القديمة في الجيل المناسب وإعطاء الطفل مساحة صحيّة اجتماعيّا ونفسيّا عوضا عن تقييده بحجة الأمان من العالم الخارجي.

الأخصائية : ريم سليمان

المصدر
jstorthoughtcatalogarabiangazettescholastic
الوسوم
اظهر المزيد

Reem Suleiman

خريجة علم نفس وعلم أحياء. أعمل في مجالات الترجمة والكتابة لأشخاص لديهم مشاكل في السمع. اتطوع في مجالات عديدة منها اثراء المحتوى الفلسطيني في ويكيبيديا ونشاطات جامعية أخرى. تجذبني المبادرات العربية عامة، والمختصة في مجالات الصحة النفسية خاصة وأطمح أن اسّهل قراءة الأبحاث المختصة بمجالات علم النفس، لهذا احرص على استعمال المقالات والأبحاث كمصادر لمقالاتي في موقع مارشملو مام.

تعليق واحد

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: