أنتِسلايدر
أخر الأخبار

ما هو الأرق المصاحب للأمومة؟

كم مرة تعرضتِ لنوبات الأرق المصاحبة للإرهاق والإجهاد دون الوصول للراحة في النوم؟ كيف كان لإختلاف دورات نوم طفلك مع إنشغالك المستمر في اليوم تأثير سلبي على نومك؟ هل يمكن للنوم التأثير على صحتك النفسية والجسدية؟ تجدين كل ما يهمك معرفته عن الأرق في هذا المقال.

النوم
يعد النوم أهم المراحل التي ترتاح فيها الأنظمة الجسدية والحسية للوصول لأعلى معدلات الإنتاجية والكفاءة خلال اليوم. لهذا فالعقل السليم في الجسم السليم القادر على النوم بهدوء دون إنقطاع.

نقص النوم
تتسبب حالة نقص النوم في الإجهاد والإرهاق المستمر وبالتالي يؤثر هذا سلبًا على الصحة الجسمانية والنفسية مما ينتج عنه ما يسمى بالأرق.

أثبتت الدراسات أن الأرق ناتج إما عن قلة عدد ساعات النوم في اليوم وتكراره لفترات طويلة أو عدم الإستمتاع بالنوم المستمر طوال الليل مما ينتج عنه إجهاد عام وظهور هالات سوداء تحت العين وإختفاء نضارة البشرة والشعور المستمر بالخمول.

أنواع الأرق
انقسمت أنواع الأرق لعدة أنواع بإختلاف المسببات فمنها:


– الأرق الحاد
هو نوع من أنواع الأرق الذي يستمر لبضعة أيام فقط وليس طويلًا، وتعد أسبابه مؤقتة مثل التعرض لبعض الضغوطات أو تناول الأدوية أو تغير مكان النوم أو قد يكون ناتج عن الشعور بالألم أو المرض أو أي عوامل بيئية مختلفة كالضوضاء والإضاءة.

– الأرق المزمن
يستمر لمدة لا تقل عن 3 أيام بالأسبوع لأكثر من شهر مستمر، وله نوعين بإختلاف المسببات. النوع الأول وهو الأرق الأولي وليست له أسبابًا واضحة والنوع الثاني الأكثر انتشارًا هو الثانوي لإرتباطه ببعض الأسباب المختلفة منها أخذ قيلولة دائمًا وتغير مواعيد العمل لتصبح أكثر في الليل على عكس المتعارف عليه، بالإضافة إلى السفر والتنقل المستمر بين دول العالم المختلفة وإختلاف التوقيت بها. كذلك يمكن لبعض الأمراض المزمنة مثل:
– مرض السكري.
– شلل الرعاش.
– إرتفاع في وظائف الغدة الدرقية.
أو الأمراض النفسية كمرض فرط الحركة والإكتئاب. كذلك قد تؤثر بعض العلاجات على النوم كالعلاج الإشعاعي وأدوية الإكتئاب بالإضافة إلى تأثير الكافيين والنيكوتين.


مخاطر الأرق
فبالرغم من إرتباط الأرق ببعض العادات والأمراض المزمنة إلى أنه يتسبب في الآتي:
– زيادة معدلات الحوادث عند السفر.
– التأثير سلبًا على الإنتاجية طوال اليوم.
– زيادة معدلات الإكتئاب والأمراض النفسية.
– زيادة إحتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السمنة وأمراض القلب والذبحات.

كيف يمكنكِ مواجهة الأرق؟
معرفة الداء والسبب هي أولى خطوات الدواء، لهذا من المهم معرفة السبب الذي يؤرق نومك والسعي لعلاجه إما نفسيًا أو جسديًا. كذلك يمكن لبعض العادات الصحية أن تساعد في أن تنعمي بقسط من الراحة بعيدًا عن الأرق مثل:
– الخلود للنوم باكرًا قدر المستطاع يوميًا في مواعيد ثابتة.
– تقليل إضاءة الغرف وغلق الشبابيك وأي مصدر قد يتسبب في الضوضاء وإنشغالك عن النوم.
– الإبتعاد عن تناول المشروبات المليئة بالكافيين مثل الشاي والقهوة من بعد منتصف النهار.
– تجنب إستخدام الهاتف المحمول أو مشاهدة التلفاز ليلًا.
– تجنب تناول الأطعمة المتبلة والحارة التي تتسبب في الشعور بالحموضة.
– تجنب الأكل مباشرة قبل النوم.
– ممارسة التمارين الرياضية أو المشي يوميًا.
– الإستيقاظ بمواعيد ثابتة يوميًا.
– تجنب ممارسة أي أنشطة على السرير أو بغرفة النوم طوال النهار لتهيئة العقل على الإسترخاء للنوم ليلًا.
– تجنب القيلولة اليومية.
– تجنب التفكير أو مراجعة ما حدث طوال اليوم عند النوم.
– في حالة القلق أو عدم النوم، يمكنكِ القراءة خارج السرير أو الإستماع لبعض الموسيقى الهادئة.

كذلك يمكن لبعض الأغذية أن تساهم في نوم هادئ مثل:
– شاي اللافندر أو الكاموميل
– كوب حليب دافئ
– الكرز
– الأسماك
– الجوز
– اللوز
– الكيوي

فالنوم نعمة من نعم الخالق التي تساعدنا في الحفاظ على صحتنا الجسدية والنفسية، والسعي في الحصول عليه غنيمة عظيمة.

الأخصائية : أمنية محمد

المصدر
medicalnewstodayhealthlinewebmdwebmdhealthlinedrugs
الوسوم
اظهر المزيد

Omnia mohammed

أنا أمنية محمد وأبلغ من العمر خمسة وعشرين ربيعًا. تخرجت من كلية الصيدلة بمصر عام 2017 والآن أعمل في مجالات مختلفة تهتم بالدواء والتوعية بأهميته وأضراره عند زيادة الجرعات وإلخ. أحب الكتابة بأشكالها وأتطلع لمعرفة المزيد من المهارات الأخرى كالرسم والعزف على بعض الآلات الموسيقية.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: