سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

طرق التعامل مع التفكير الزائد

التفكير الزائد قد يكون لأحداث وقعت لا نستطيع التحكم بإمكانية حدوثها

لمعرفة أسباب استغراقك بالتفكير في فكرة معينة يتوجب عليك بالبداية ملاحظة نفسك، لكي تستطيع التحكم بهذه الأفكار والتخفيف منها بالبداية عليك ملاحظة دماغك بما هو مشغول، وتحديد ماهية الأفكار التي تشغلك؟

وهنا يجب أن أشير إلى المنولوج أو ما يسمى ب “الحديث الداخلي” وينطوي على نمطين من الأفكار هما:

  • الإجترار وهو إعادة التفكير في الماضي من المواقف التي حدثت مع الشخص مثلاً:

“لم يكن ينبغي علي التحدث في جلسة اليوم، نظر اليّ الجميع وكأنني أحمق”

“ما الذي يمكن  قالوه عني؟”

إن هذا النوع يتميز بتتابع الأفكار وإجترارها فيصبح الشخص في سلسلة ودوامة من الأفكار.

 

النمط الثاني الذي ينطوي على القلق والتنبؤات السلبية حول المستقبل:

” سأنحرج غداً في العرض التقديمي، سوف تهتز يداي، ويصبح وجهي أحمر”

“لن يتم ترقيتي مهما فعلت”

 

كخطوات علاجية نفسية تليها التعرف على النمط والأفكار المشوهة مثل:

  • تعميم تجربة سيئة على جميع التجارب الآخرى
  •  الميل للنظر الى المواضيع بصورة تشاؤمية

وغيرها من “التشوهات المعرفية” التي هي أساس في علاج الكثير من المشاكل ومنها الإستغراق في التفكير

 

ولكن الآن سنكمل عن طرق تساعدك في التقليل من كثرة وحدة الأفكار: (طرق للتعامل مع التفكير الزائد)

  • كتابة المواضيع التي تشغلك على شكل نقاط أمامك على ورقة.

حتماً عندما تنظر الى هذه الأفكار وهي مكتوبة أمامك ستقطع سلسة الأفكار في دماغك، وسيستقيظ لديك العقل الحكيم في معالجة المشكلة Hو الفكرة، وتقييم كل فكرة عن طريق سؤال ستطرحه على نفسك مثل :

ماذا يمكنني أن أفعل إتجاه———-؟                  

“الذي قالوه عني اليوم” أو ” الحرج في العرض التقديمي”، “مشكلتي مع صديقي”؟

قد تجد نفسك تذهب وتحضّر نفسك للعرض التقديمي مرة أخرى، أو تتحدث إلى صديقك وتشرح له سبب انزعاجك منه، وسيرى عقلك الواعي أنه في الحقيقة لا يوجد شيء تفعله اتجاه ما تحدثت عنه البارحة واشعرك بالخجل، اذا يمكنك أخذ الدرس المستفاد من هذه التجربة بطريقة موضوعية للمرات القادمة، وبالتالي لم يعد مهم لعقلك التفكير بالموضوع مرة أخرى، بالرغم من أن دماغنا معقد الاّ أنه يمكن التلاعب به لما يخدم راحتنا.

  • غير القناة

كلما حاولت منع نفسك من التفكير كلما استمر عقلك بإظهار الفكرة مرة أخرى إذا عليك تغير القناة الى قناة أخرى وتشتيت الإنتباه، أنت لا تنكر وجود القناة التي تبث الأخبار المزعجة ولكنك اخترت التركيز على قناة أخرى.

فالتفكير نشاط عقليّ، بالتالي يمكن لأي نشاط عضلي أن يؤدي الغرض بتشتيت الإنتباه لشيء آخر تقوم به وإذا كنت تعاني أغلب الوقت من التفكير الزائد ضع قائمة بالأشياء التي تجدها بالعادة ممتعة وتحب القيام بها، على أن تكون خطة جاهزة للتنفيذ وقت حاجتك لها، مثل :

  • ترتيب ملفاتك القديمة التي تؤجلها منذ فترة.
  • التحدث مع صديق.
  • غسل وجهك بالماء البارد، يعمل على تشتيت الأفكار وتركيز دماغك على الشعور بالماء البارد.
  • التركيز على حل المشكلة، وسيساعدنا أ
  • أيضاً أسلوب التعامل مع المشكلات بالطريقة الصحيحة والسيطرة على التفكير الزائديتكون من مجموعة من الخطوات التي تتبعها لإختيار الحل الأنسب لمجموعة من البدائل، بالتالي التركيز على كيف؟ يمكنني أن أحل المشكلة، وليس على لماذا؟ يحصل هذا معي .
  • قبول القلق والأفكار بدلاً من مقاومتها، ودون ممانعتها فقط لاحظها

ستختار فترات خلال اليوم تكرسها عن قصد للتفكير، فالسماح لهذه الأفكار بالمرور، وحصر الوقت الطويل الذي تقضيه بالتفكير، إلى مرتين يومياً للقلق لمدة 10 دقائق في كل مرة وفي أي وقت آخر ترادوك أي افكار، قل لنفسك بأنها مؤجلة إلى الوقت المخصص لها، وستنتبه أن هذه الأفكار قد تأخذ معك أقل من 10 دقائق للتفكير بها بمقابل أنك كنت تشعر أنها مسيطرة على كامل يومك.

سأتطرق في المقالات القادمة عن أنماط التفكير والتشوهات المعرفية التي تلعب دوراً مهم في طريقة تفاعلنا مع أنفسنا والأمور من حولنا إما بطريقة صحية منطقية أو مشوهة غير عقلانية.

دمتم بخير.

المصدر
upjourneypsychologytodayhealth.usnews
الوسوم
اظهر المزيد

mariam sharkas

اخصائية في علم النفس،حاملة لدرجة البكالوريوس، أسعى للتخصص بالمجال الإكلينيكي والعلاج النفسي، ومهتمة بتعلم أساليب وتقنيات نفسية تعمل على تطوير و تحسين من جودة حياة الأفراد، والوصول بهم الى الرفاه نفسي.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: