طفلكِ
أخر الأخبار

كيف يمكن معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في مهارات ما قبل الكلام؟

مهارات ما قبل اللغة ( الكلام)

يفكّر الكثير من الآباء والأمهات ما إذا كان طفلهم يعاني من مشاكل في مهارات ما قبل اللغة (الكلام)، وكيف يمكننا تخطي هذه المشكلة أو التعامل معها، وماهي العلامات التي تدل على وجود هذه المشكلة؟

 

بكل بساطة إذا كان الطفل يواجه صعوبة في مهارات ما قبل اللغة فسيكون لديه التالي:

  • لا يوجد تواصل بصري لديه أو نظرات عابرة.
  • لا يرد ولا يستجيب للإبتسامات الاجتماعية.
  • لا يستخدم الأصوات أو المقاطع الصوتية للإشارة إلى أنه جائع أو سعيد أو حزين أو متعب.
  • لا يتلاعب بالأصوات أو الثرثرة كطفل رضيع.
  • لا يقلد تعابير الوجه والايماءات.
  • لا يستخدم الصوت أو الإيماءات لجذب الانتباه.
  • لا يحاول أن يلفت انتباهك إلى شيء يثير اهتمامه.
  • لا يستمتع بمشاركة الآخرين باللعب.
  • لا يستجيب للتعبيرات أو نغمات الصوت المختلفة (مثل وجه / صوت غاضب مقابل وجه / صوت سعيد).

وهذه المهارات جميعها المذكورة أعلاه تعتمد على العمر.

 

ما هي المشاكل الأخرى التي يمكن أن تحدث عندما يكون لدى الطفل صعوبات في مهارات ما قبل اللغة؟

عندما يواجه الطفل صعوبات في مهارات ما قبل اللغة فقد يواجه أيضًا صعوبات في:

  • السلوك:

فردود أفعال الطفل تكون مرتبطة ببيئته، فقد يصاب الطفل بالإحباط بسهولة لأنه لا يمتلك المهارات الأساسية لتعلم اللغة أو استخدامها.

  • مهارات اللعب:

يكون فيها خلل فالطفل يكون لا يعرف كيف يلعب ولعبه غير موجه بل عشوائي.

  • المهارات الإجتماعيّة:

يتم تحديدها من خلال قدرته على الإنخراط والتفاعل مع الآخرين سواء اللفظي والغير لفظي وقادر على التعامل بناءا على المعايير الإجتماعية، وعادة يكون فيها خلل عند هؤلاء الأطفال.

  • اللغة الإستقبالية:

سيكون لدى الطفل مشكلة في فهم اللغة.

  • اللغة الإنتاجية أو التعبيرية:

استخدام اللغة من خلال الكلام والوسائل البديلة يكون به خلل، واستخدام التواصل بأشكاله فيه خلل لأن الطفل لا يستطيع تقليد الكلمات حتى ينتج كلمات لوجود خلل في مهارة التقليد.

  • الإنتباه والتركيز:

يعاني الطفل في هذه المهارة فتجد الأم أنها تبذل جهد في المحافظة على تركيز الطفل أثناء القيام بأنشطة واللعب معه وأن إنجاز مهمة لديه فيها صعوبة.

 

في الختام الوعي بالمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل ومراقبته بصورة مباشرة جميعها تساعد في تحديد المشكلة وبالتالي اللجوء للمتخصصين والتدخل والعلاج المبكرين في حال تم تحديد وجود مشكلة يعاني منها الطفل.

المصدر
child developmentspeechtherapycentres
الوسوم
اظهر المزيد

Reham Ghanem

الأخصائية رهام غانم أخصائية نطق ولغة حاصلة على الماجستير في تقويم النطق واللغة من الجامعة الأردنية • عملت كمساعد بحث وتدريس في الجامعة الأردنية من 2007 حتى 2009 • عملت كأخصائية نطق ولغة في عيادة السمع والنطق في الجامعة الأردنية من 2009 حتى 2016 • أعمل حاليا كمديرة مركز وأخصائية نطق ولغة في مركز جيلان لعلاج النطق واللغة والبلع من 2016 حتى الآن • حاصلة على مزاولة مهنة اختصاصي معالجة نطق من قبل وزارة الصحة الأردنية • حاصلة على أكثر من 25 شهادة كدورات وورشات عمل في مجال النطق وغيره من المجالات rehammusa@yahoo.com

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: