طفلكِ
أخر الأخبار

مخاطر يواجهها أطفالنا على الإنترنت!

ملخص تقرير اليونيسيف حول المخاطر التي يواجهها الأطفال على الإنترنت.

في الجزء الثاني من التقرير صنّف الباحثون المجموعة الواسعة من المخاطر التي يُواجهها الأطفال على الإنترنت إلى ثلاث فئات: مخاطر المحتوى، ومخاطر الإتصال، ومخاطر السلوك.

 

  • مخاطر المحتوى:

حيث يتعرّض الطفل لمحتوىً غير مُرحّب به وغير لائق. ويُمكن أن يشمل ذلك الصور الجنسية والإباحية والعنيفة؛ وبعض أشكال الدعاية؛ والمواد العنصرية أو التمييزية أو خطاب الكراهية؛ ومواقع الإنترنت التي تروّج لسلوكيات غير صحية أو خطيرة، مثل إيذاء النفس والانتحار والقَهَم.

  • مخاطر الاتصال:

عندما يشارك الطفل في اتصال محفوف بالمخاطر، على سبيل المثال مع شخصٍ بالغٍ يسعى لاتصال غير لائق بالطفل أو لإغوائه لأغراض جنسية، أو مع أفراد يحاولون دفع الطفل إلى التطرف أو إقناعه بالمشاركة في سلوكيات غير صحية أو خطرة.

  • مخاطر السلوك:

حيث يتصرف الطفل بطريقة تُسهم في إنتاج محتوىً أو وقوع اتصال محفوف بالمخاطر. وقد يشمل ذلك قيام الأطفال بكتابة أو إنشاء مواد تحضّ على كراهية أطفال آخرين، أو التحريض على العنصرية، أو نشر أو توزيع صور جنسية (بما في ذلك مواد أنتجوها بأنفسهم).

 92% من العناوين الخاصة بالإساءة الجنسية بالأطفال على الإنترنت كما حددتها (مؤسسة مراقبة الإنترنت) على مستوى العالم يتم استضافتها في 5 بلدان فقط ، وهي (الولايات المتحدة – كندا – فرنسا – هولندا – الاتحاد الروسي).

الطفولة الرقمية والحياة على الانترنت:

إن عدم استخدام الوسائط الرقمية أو استخدامها بشكل مفرط كلاهما يؤدي إلى آثار سلبية، في حين أنّ الإستخدام المعتدل له آثار إيجابية.

يُقرّ الباحثون بأن الاستخدام المفرط للتقنية الرقمية يُمكن أن تُسهم في الاكتئاب والقلق في مرحلةالطفولة. وعلى العكس من ذلك، يُمكن أحياناً للأطفال الذين يُواجهون صعوبات على أرض الواقع تطوير صداقات عبر الإنترنت والحصول منها على دعم اجتماعي لا يتوفر لهم من مصدر آخر.

تطرح الكثير من الأسئلة حول وقت الشاشة بالنسبة للأطفال المتصلين بالإنترنت، رغم أنها لا تزال محل نقاش، فإنها توشك على نحوٍ متزايد أن تُصبح عقيمة.

 

ويرجع ذلك إلى عدم وجود اتفاق واضح بشأن الحد الذي ينتقل عنده الوقت الذي يُقضى في استخدام التقنية الرقمية من متوسط إلى مُفرِط؛ “الكمّ الأكثر من اللازم” هو أمرٌ فرديّ للغاية، حيث يعتمد على عمر الطفل، وخصائصه الفردية، وسياق حياته الأوسع.

الآباء والأمهات والمعلمون يعانون من الرسائل المتضاربة، التي تحثهم من جهة على الحد من وقت الشاشة، ومن جهة أخرى على شراء أحدث جهاز لأطفالهم لتمكينهم من مواكبة الركب.

إن اتباع مبدأ “ذات الضفيرة الذهبية” فيما يتعلق بوقت الشاشة للأطفال “الإعتدال والتوسط ” والتركيز بدرجة أكبر على ما يفعله الأطفال على الإنترنت، وبدرجة أقل على طول مدة بقائهم على الإنترنت، يُمكن أن يحميهم بشكل أفضل ويساعدهم على الاستفادة القصوى من وقتهم على الإنترنت.

  • الأولوية الرقمية هي بتسخير النافع والحد من الضار:

لا شك أن هناك مستقبلاً يتأثر بشكل مضطرد بالتقنية الرقمية ينتظر عدداً متزايداً من الأطفال.

 

يشكّل الأطفال بالفعل نسبة مئوية كبيرة من السكان الموصّلين بشبكات على مستوى العالم، وستزداد حصتهم في المستقبل القريب مع زيادة تغلغل الإنترنت في المناطق التي تتزايد فيها بسرعة نسبة الأطفال والشباب.

الان سنعرض بعض الاقتراحات من التقرير التي تساعد في جعل انتشار الانترنت سهلا وامنا لكل المستفيدين وخصوصا الاطفال:

  • تزويد جميع الأطفال بإمكانية للوصول بأسعار معقولة إلى موارد عالية الجودة على الإنترنت.
  • حماية الأطفال من الأذى على الإنترنت.
  • تعليم محو الأمية الرقمية لإبقاء الأطفال مُطّلعين ومشاركين وآمنين على الإنترنت.
  • حماية خصوصية وهويات الأطفال على الإنترنت.
  • إشراك الأطفال في مركز السياسة الرقمية.

فقد قامت مؤسسة اليونيسف بعمل مجموعة من الإستطلاعات في 26 دولة عن طريق تطبيق الكتروني وأجاب عليه مجموعة كبيرة من الناشطين الرقميين وقادة الصناعة لسؤال المراهقين عن تجربتهم الرقمية بالإضافة إلى بعض الدورات والورشات في مناطق اخرى.

بعض النتائج المهمة التي انبثقت من الاستطلاع :

السؤال الأول: كيف تعلمت استخدام الانترنت؟

  • تعلموا بأنفسهم بنسبة 24%
  • تعلموا من الأشقاء والاصدقاء 39%

 

السؤال الثاني: ما الذي يعجبك على الإنترنت؟

  • تعلم أشياء للمدرسة أو الصحة بنسبة 40%.
  • مهارات التعلم التي لا يستطيع تحصيلها في المدرسة بنسبة 24%.
  • القراءة عن السياسة أو التحسن المجتمعي المحلي بنسبة 9%.

 

السؤال الثالث: ما الذي لا يعجبك في الانترنت؟

  • العنف بنسبة 23%.
  • المحتوى الجنسي الغير مرغوب فيه 33%.
  • لا يوجد شيء لا يعجبني في الإنترنت (في البلدان منخفضة الدخل) بنسبة 13%.
  • لا يوجد شيء لا يعجبني في الإنترنت (في البلدان مرتفعة الدخل) بنسبة 3%.

 

في النهاية يجب علينا التأكد من أنّ كل هذه المخاطر والصعوبات والإنجازات تحتاج إلى متابعة وتوجيه فالأطفال الذين يتلقون التوجيه الصحيح سيكون الإنترنت بالنسبة لهم عبارة عن بوابة للعلم والتطور أما الذين لا يتم توجيههم فسيقومون باستخدام الإنترنت للتعبير عن أنفسهم بطريقة خاطئة وتؤدي إلى اختراق خصوصياتهم وحياتهم الشخصية ومن الممكن إيذائهم ايضاً!

المصدر
unicef
الوسوم
اظهر المزيد

Rajaa Smadi

المعلمة رجاء الصمادي، حاصلة على بكالوريوس تربية الطفل من الجامعة الاردنية، بالاضافة إلى ماجستير في تكنولوجيا التعليم عام 2017، ساهمت في تطوير منهاج الكتروني للطفولة و الصفوف الثلاثة الاولى من 2017 حتى 2018. حاصلة على اكثر من 15 دورات تدريبية متخصصة في الطفولة المهارات الحياتيه. متطوعة في اكثر من 10 مبادرات ثقافية توعوية عن القراءة والطفولة والتعليم. احب نشر الفائدة ومساعدة الاطفال في تطوير شخصياتهم وتعليمهم كل مايفيدهم وينمي مهاراتهم.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: