أنتِ
أخر الأخبار

طرق تمنعين فيها السوشال ميديا من احباطكِ وتحطيم تقديركِ لذاتك

لا تدعي السوشال ميديا تُحبطكِ وتُحطّم تقديركِ لذاتك

على الرغم من تأثيرات منّصات التواصل الإجتماعي السلبية على المرأة وعلى تقديرها لذاتها، هنالك حلول يُمكن لكِ من خلال إتّباعها ومراعاتها أن ينتهي بكِ الأمر من خلال إستخدامك لمنّصات التواصل الإجتماعي، إلى تعزيز تقديركِ لذاتك بدلاً من التأثرّ سلباً.

 

اقدّم لكِ فيما يلي عدّة نصائحِ يُمكنكِ من خلال إتّباعها أن تمنعي الإنستغرام ومنّصات التواصل الإجتماعي الأخرى من تحطيم تقديركِ لذاتك والتسبّب في إحباطك، طرق تمنعين فيها السوشال ميديا من تحطيم تقديركِ لذاتك:

  1. هنالك وفرة من السعادة، الجمال، والنجاح

رؤيتكِ لأشخاصٍ آخرين يعيشون حياةً رائعة؛ لا يجب أبداً أن تجعلكِ تشعرين أنّ حياتكِ ليست رائعة هي كذلك، أو أنك لا يُمكن أن تحظيّ بحياةٍ رائعة بنفس الشكل، اعرفي أنّ هنالك وفرة في الكون من كل شيء، ويُمكنكِ أن تمتلكي وتُحققي الأشياء ذاتها.

  1. التحوّل من النقد الذاتي – إلى الإلهام

لنفترض أن هنالك شخصاً ما تعتقدين أنه/ أنها أفضل منكِ! بدلاً من إستخدام ذلك للوم نفسكِ بإستمرارٍ، إستخدمي صور هذا الشخص كمصدر إلهامٍ لكِ، فكلّ ما ترينه في الأشخاص الآخرين موجودٌ لديكِ أنتِ أيضاً.

 

كلّ ما في الأمر هو أنكِ لا تخطين نحوه. حدّدي ما يُعجبكِ في الآخرين، وإستخدميه كنقطة مرجعية لإنشاء نُسختكِ الخاصة منه.

  1. اكتبي قائمة بالأشياء التي تشعرين بالإمتنان لها

ضعي قائمة بالأشياء التي تشعرين بالإمتنان لها. وكلما وجدتي أنك تقومين بمقارنة نفسك بأحدِ آخر بطريقةِ سلبيةِ ما؛ إنقلي ذهنكِ مُباشرةً إلى شيء تشعرين بالإمتنان له وقومي بكتابته فيها.

عودي بإستمرار إلى هذه القائمة كلما احتجتي لتذكر هذه الأشياء.

  1. منّصات التواصل الإجتماعي لتسليط الضوء- وليست لما وراء الكواليس!

لنفترض أنكِ تُتابعين شخصاً ما لديه/ لديها وظيفةً رائعة، وينشرون بإستمرار العديد من الصور للأمور المثيرة التي يقومون بفعلها في عملهم بينما أنتِ عالقة في مكتبكِ.

عليكِ أن تدركي أنّ هؤلاء الأشخاص يعملون بجهدِ وكدّ أيضاً، وكلّ وظيفةٍ لها جوانبها الإيجابية والسلبية.

فتوقفي عن التركيز على الجوانب السلبية واعلمي أنكِ غالباً ما تملكين أموراً بازرة أنتِ أيضاً في مهنتكِ، ولكنكِ ربما لم تلاحظي أياً منها من قبل.

 

  1. قومي بعمل قائمة باللحظات التي تمنحكِ السعادة في الحياة “مهما كانت كبيرة أو صغيرة”

بمجرد أن تدركي أيّ لحظاتٍ من اليوم أو الأسبوع هي الأكثر أهمية بالنسبةِ إليك، ستستطيعين حينها وضع أولوية لهذه اللحظات، وتخصيص الوقت اللازم لها وعدم تفويتها.

 

تعاملي مع اللحظة التي تجعلكِ سعيدة كأنها إجتماعٍ هام لا يُمكنكِ التغيب عنه، لا تفوّتيها تحت اي ظرف، ولا تحاولي إعادة جدولتها أبداً مهما حصل.

فإنّ ملء أيامكِ بمزيدٍ من اللحظات التي تمنحكِ السعادة، ستجذب لك الكثير من المشاعر الإيجابية، وتترككِ بنظرةٍ أكثر إيجابية على الحياة.

 

  1. كوني “إستباقية”- بدلاً من أن تكوني “تفاعلية”

عندما تبدأين بمُقارنة نفسكِ بالآخرين بطريقةٍ سلبية ما، فأنتِ تتفاعلين فقط مع الموقف..!

بدلاً من الشعور بالإحباط على الطريقة التي تسير بها حياتكِ، افعلي شيئاً ما. حدّدي ما هو هدفكِ، ثم اتّبعي الخطوات في الإتجاه الذي من شأنه أن يوصلكِ إلى هذا الهدف النهائي.

مجرد أن تفعلي خطوة صغيرة كتحديث سيرتكِ الذاتية على سبيل المثال، أو إنشاء مدّونةً خاصة بكِ .. من شأنه أن يرفع كثيراً من معنوياتكِ.

  1. ذكري نفسكِ بإستمرار بمدى براعتكِ وموهبتكِ

كوني مُبدعة. ابتكري أزياءً جديدة، اصنعي حرفةً يدوية ما، أو جربي وصفةً جديدة.

يعدّ الإبتكار طريقة رائعة لمُكافحة اللحظات المُنخفضة؛ وذلك نظراً لأنّ التعبير الإبداعي عن النفس هو إحدى الطرق التي يُمكنكِ الإستفادة من خلالها من هذا الإحساس بالإنجاز والتمكين.

 

  1. أرسلي للشخص الذي تُقارنين نفسك به/ بها

اعرفي أنّ المقارنة تنبثق في أغلب الأحيان من مكانٍ سلبي لإطلاق الأحكام والنقد. عندما ستكونين سعيدة لأجل الآخرين، حتى لو كنتِ لا تعرفينهم. فإنك ستقومين بنقل تلك الطاقة إلى مكانٍ آخر إيجابي.

 

  • كيف تستخدمين السوشال ميديا لتحسينِ تقديركِ لذاتك..؟
  1. الدعم

هنالك العديد من مجموعات الدعم عبر الإنترنت التي يُمكنكِ الإنضمام إليها؛ حيث يُمكنكِ مُقابلة أشخاص يُشابهونكِ في التفكير وذوي اتجاهاتٍ مُماثلة لكِ والحصول على الدعم منهم.

  1. التعليم والإلهام

يُمكنكِ إستخدام منّصات التواصل الاجتماعي لأغراضٍ تعليمية؛ على سبيل المثال، البحث في إستراتيجيات التنمية الشخصية وغيرها من أشكال الإلهام.

  1. التواصل

من المهم التواصل مع الآخرين عندما تشعرين بالإحباط؛ حيث يُساعدكِ ذلك على التحسّن.

  1. الإلهاء

منّصات التواصل الإجتماعي هي شيء يُمكنه إبقاء عقلكِ مُنهمكاً؛ فالقراءة عن موضوعٍ تهتّمين به، أفضل بكثير من ترك الأفكار السلبية تجول في دماغكِ بشكلٍ مُتواصل.

  1. الإعتدال

قضاءكِ وقتٍ طويل جداً في إستخدام منّصات التواصل الإجتماعي يُمكن أن يتحول لمشكلة؛ فالمبُالغة في ذلك ستؤثّر على نوعية حياتكِ، ويُمكن أن تبعدُكِ عن العالم الحقيقي.

في النهاية منّصات التواصل الإجتماعيّ جزءاً هاماً جداً من (عالم اليوم) لا يُمكن تجاهله أو الإستغناء عنه، ويُمكنكِ أن تتعلّمي كيف تستخدمينه لمصلحتكِ ولتعزيز تقديركِ لنفسك.

فيُمكن أن تكون السوشال ميديا مفيدة لكِ ويُمكن أن تكون ضارة وتعود عليكِ بتأثيراتٍ سلبية كثيرة لا تُفضلينها؛ في النهاية.. الأمر يعود إليكِ، وإلى إختياركِ… فماذا تختارين.!؟

رشا كامل

 

المصدر
Paige Smithhttp://www.cosmopolitan.com http://www.healthyplace.com
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: