سلايدرطفلكِ
أخر الأخبار

كيف يمكنني التصرف أثناء نوبة غضب طفلي من وجهة نظر منتيسوري ؟

التعامل مع نوبة غضب الطفل من وجهة نظر منتيسوري

مشاعر التوتر التي ترتسم على وجوهنا كأمهات واضحة جدا، خاصة عندما تبدأ نوبة الغضب عند طفلنا بالازدياد.

هنا بعض النقاط التي يمكن مراعاتها أثناء نوبة غضب طفلكِ :

  • عندما نقف إلى جانب طفلنا أثناء نوبة غضبه سيخفف عنه الكثير من العناء والتوتر النفسي الذي يشعر به.

 

  • لا تحاولي اتباع أساليب خاطئة مثل ( الحرمان، زاوية العقاب، الضرب) أو أي وسيلة غير صحيحة مع طفلك، لن يتعلم طفلك أبدا وإنما سيزداد الموضوع للأسوء.

فبدلا من ايذاء نفسية الطفل وتصعيب الأمر عليه، نستخدم أسلوب الشعور بغضبه ومساعدته لتجاوز الموضوع.

و يجب عزيزتي أن تعرفي إذا كان طفلكِ بحالة جوع  أو قلق من أمر ما، نعس، أمر ما حدث معه بالروضة أو المدرسة وربما مجيء طفل جديد، الإنتقال إلى منزل جديد أو أي أمر جديد طرأ في الفترة الأخيرة والذي سيكون سبب أولي لنوبة الغضب.

يجب أن تعرفي كل الأمور التي تحدث معه لتتصرفي بطريقة صحيحة.

و كما ذكرت SIMONE DAVIES في كتابها “THE MONTESSORI TODDLER” هناك بعض العبارات التي ستخفف من نوبة غضب طفلك مثل:

  • لا تخف، تستطيع التحدث معي عن الأمر الذي أزعجك.
  • أنا إلى جانبك، وأحبك، نستطيع حل المشكلة معا.
  • هل تريد أن أعانقك؟

 

عبارات بسيطة كفيلة بالتخفيف عن طفلكِ بشكل كبير، لأنه سيشعر بأهميته وأهمية مشاعره بالنسبة لك.

و لا تنسي عزيزتي، الصبر هو مفتاح الفرج، صبركِ خلال هذه النوبة مطلوب جدا، الصوت المنخفض منكِ أيضا مهم جدا لكي تتفاهمي بهدوء معه، وشعورك بالهدوء سينعكس على طفلكِ على الفور.

ماذا عن الأطفال الذين لم يتجاوزو السنتين؟ كيف يمكن أن نتعامل معهم ونفهم سبب غضبهم؟

بعض الأطفال تبدأ نوبات غضبهم في عمر مبكر جدا، والسبب الرئيسي لهذه النوبة هو قلق الإنفصال.

عندما لا يرى أمه إلى جانبه يبدأ البكاء والتوتر، فمن الأفضل مراعاة مشاعر طفلكِ في هذه الفترة العمرية.

ولا تنسي عزيزتي أن تصرفاتكِ هي الأساس، لأن الطفل يكون في مرحلة تقليد لكافة تصرفاتكِ وطريقة كلامكِ معه.

أذا كنتِ تتعاملين بطريقة صحيحة مع طفلك ولكن دائم الصراخ و الغضب، كيف تتصرفين؟

الطفل ذكي جدا، وباعتقاده أن صوته العالي وصراخه هو المنفذ الوحيد لتنفيذ كلامه وخضوع الأهل لمراده.

ولكن على الطفل أن يعرف أن كلامه بهذه الطريقة غير مستجاب منا، والمطلوب منه أن يتكلم بصوت منخفض وبهدوء لمعرفة طلبه.

اعتمدي أسلوب الحوار معه وتقديم البدائل، إذا رفض وأصبحت نوبة غضبه عالية جدا، اتركيه قليلا دون تجاهله، ابتعدي قليلا عن المكان الموجود فيه، مع أمكانية أن يراكِ طفلكِ، حتى لا يشعر أن مشاعره غير مهمة، وعند هدوئه قولي له هل نستطيع التحدث الأن؟

أول خطوة منكِ هي العناق كي يشعر بالأمان والراحة، و بعد ذلك تفهمين سبب توتره الشديد.

ما لا تحتاجين إليه بعد هدوء طفلك:

  • لا تلقي على طفلكِ محاضرة كبيرة، ركزي على سبب غضبه ومساعدته لتجاوز الموضوع.
  • لا تشعري طفلك بالخجل وتخبري والده أو أي أحد بنوبات غضبه وتصرفاته.
  • لا تتبعي معه أسلوب التهديد أبدا.
  • لستِ بحاجة لتذكير طفلكِ بقية اليوم بتصرفاته ولا تحكمي على تصرفات طفلكِ أثناء غضبه.

بعد الإنتهاء من نوبات غضبه من الممكن أن تشيري إلى التصرفات الخاطئة التي صدرت منه.

وأخيرا الأطفال لا يحملون الحقد داخلهم وإنما تصرفاتهم هي نتيجة تغييرات يتعرض لها الطفل في كل مرحلة من عمره.

 

المصدر
themontessorinotebookthemontessorinotebook
الوسوم
اظهر المزيد

Rasha almasri

رشا المصري, أم لطفلين ( أحمد و كرم) حاصلة على اختصاص في منهج مونتيسوري, و مدربة معتمدة في السعودية. باحثة دائمة في مجال الأمومة. هدفي مساعدة الامهات للتعامل بطريقة صحيحة مع أطفالهم. الايجابية أمر أساسي في حياتي, أبحث و أطور فكري في هذا المجال. شغفي الدائم هو الطفل و جعل الام ترى أن الامومة رحلة ممتعة

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: