سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

ما هو تأثير السوشال ميديا على عاداتكِ الشرائية؟

ما هو التسويق المؤثر؟

لم تتوقّف قوة السوشال ميديا عند حدّ المعلومات، والإلهام..

بل تحوّلت ايضاً نحو الشراء، الكسب، والتسويق!

على الرغم من أنّ السوشال ميديا بدأت كمنصات للأفراد للإنخراط خلالها في الدردشة مع الأصدقاء والزملاء، ولتبادل الصور فيما بينهم. إلاّ أنها تطورت فيما بعد وأصبحت أكثر تأثيراً؛ فتحوّلت بشكلٍ منهجي إلى مكانِ للكسب.

وأصبحت مكوناً رئيسياً في إستراتيجيات التسويق للشركات والمؤّسسات بالإضافة إلى روّاد الأعمال؛ حيث أنّ 74% من المُتسوّقين يتخذون قراراتهم الشرائية بناءً على منّصات التواصل الإجتماعي وِفقاً لموقع تطبيق “سبراوت سوشال” لإدارة حسابات التواصل الاجتماعي.

كيف تتأثّر (النساء) بشكلٍ خاص بإعلانات وحملات السوشال ميديا التسويقية.. ومنشوراتها؟

خلصت دراسات حديثة إلى أنّ لمنصات التواصل الإجتماعي دور في التأثير بشكلٍ مذهل وكبير على قرارات الشراء لدى النساء، وعلى عادات التسوّق لديهن.

تقول الدراسات أن 86% من النساء يستخدمن منصات التواصل الإجتماعي للحصول على النصيحة والمشورة حول قراراتهن الشرائية، وذلك وِفقاً لنتائجٍ جديدة صادرة عن “انفلونس سنترال” للبحوث والاستشارات الاجتماعية.

حيث وافقت 86% من الإناث البالغات على العبارة التالية: “أصبح محتوى منّصات التواصل الإجتماعي مصدراً رئيسياً للبحث عبر الإنترنت عندما أفكر في إجراء عملية شراء”.

وتقول 81% من المستهلكات الإناث أنهن يشترين في كثير من الأحيان سلعاً بعدما يرين منشوراتٍ عنها عبر السوشال ميديا، وذلك وفقاً للدراسة ذاتها التي استطلعت “انفلونس سنترال” فيها رأي حوالي 400 امرأة، من خلال إستبيانٍ مُتعمّق على الإنترنت نظر في الاتجاهات السلوكية الرئيسية للنساء في التسوّق.

التلفزيون والصحافة مُقارنةً بالسوشال ميديا

من جانبٍ آخر، قالت 64% من النساء اللاتي شملهن الإستطلاع الذي قامت به “انفلونس سنترال” أنّهن يصبحن أكثر وعياً بمنتجِ ما عندما يرون إعلاناً عنه على التلفزيون. وقالت 1.9% فقط منهن أنّ مشاهدتهن لإعلانٍ تلفزيوني حول منتجِ ما يؤثر على قرارهن بشراء المنتج. فيما تقرر 2.2% فقط منهن شراء منتجٍ ما عند مشاهدة مقالٍ عنه، أو ذكرٍ له في صحيفةٍ أو مجلة.

التسويق المؤثر

هل تتأثر النساء بالفعل “بالتسويق المؤثر”؟

“نعتقد أنّ أقوى وسيلة للتأثير على سلوك المُستهلك هي من خلال توصيات شخصٍ موثوقٍ به”

تقول “انفلونس سنترال” حول مدى اعتماد المستهلكين على توصيات المؤثرين الإجتماعيين على السوشال ميديا، بأنها تعتقد أنّ أقوى وسيلة للتأثير على سلوك المستهلك هي من خلال توصيات شخصٍ موثوقٍ به.

وأن التعليقات والآراء الموثوقة التي يُعبر عنها مصدرٍ موثوق، لها تأثير أكبر على آراء المستهلكين على طول عملية الشراء مُقارنةً بأي شكلٍ آخر من أشكال التسويق.

وتوصّلت في نتائجها الأخيرة وفق موقعها الإلكتروني إلى أنّ 91% من الناس يثقون بالمدونات الإلكترونية كمصدرٍ للمعلومات حول المنتجات التي يرغبون بشرائها

83% من الناس يجدون أن توصيات أحد المؤثرين الإجتماعيين حول منتجٍ ما موثوقٌ بها وجديرة بالتصديق أكثر من توصيات وسائل الإعلام التقليدية للمنتج ذاته، و92% من الناس قاموا بشراء منتجٍ بالفعل بسبب توصيات مؤثرين اجتماعيين بشأنه.

المؤثرين الإجتماعيين “سوشال انفلونسرز”

تمت صياغة مصطلح “المؤثرين الإجتماعيين سوشال انفلونسرز” لتمثيل الأفراد الذين لديهم متابعة كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي، ونظرًا لأن جمهورًا كبيرًا يشاهد منشورات هؤلاء المؤثرين يوميًا، فغالبًا ما تستهدفهم الشركات للترويج لمنتجاتها.

وبغض النظر عما إذا كانت منشورات هؤلاء المؤثرين تتمّ رعايتها والدفع لها أو لا، فإنّ محتواها في كل الأحوال له تأثير كبير على قرارات الشراء للأشخاص الذين يُتابعونهم.

ووفقاً لدراسة لمنصة “بلوج لوفين” قامت فيها بإستطلاع رأي أكثر من 22 ألف امرأة في جميع أنحاء العالم، توصّلت من خلالها إلى أن 54% من النساء خرجن واشترين منتجاً بالفعل بعد أن أوصى به مؤثراً تسويقياً (مؤثراً اجتماعياً يقوم بالتسويق لمنتجاتٍ معينة).

وأظهرت النتائج أيضاً أن 45% من المستجيبات بدأن في إتباع علامةٍ تجارية ما على منّصات التواصل الاجتماعي بعد أن أوصى بها مؤثراً تسويقياً.

التعليقات والآراء من الأصدقاء والعائلة

لا يتوقّف الأمر عند المؤثرين الإجتماعيين الذين نتابعهم، فلا يُعدّون المصادر الموثوقة الوحيدة التي نثق ونصدق بتوصياتها حول المنتجات المختلفة عبر السوشال ميديا، فمنّصات التواصل الاجتماعي تتيح لنا في وظيفتها الأساسية التواصل مع أصدقائنا وأفراد عائلتنا الذين قد لا نراهم كثيراً.

وكلما زاد إستخدامنا لمنّصات التواصل الإجتماعي زادت المعلومات التي نتشاركها، فكما نخبر أصدقائنا وعائلتنا عن المنتجات الجديدة التي نكتشفها، نحصل على معلوماتٍ منهم حول المنتجات التي يكتشفونها هم؛ الأمر الذي يؤثر علينا بشكلٍ كبير مثلما يؤثر عليهم.

تبعاً لمجلة “فوربس” الأمريكية من المحتمل أن يقوم 80% من المُستهلكين بشراء عنصرٍ بناءً على إقتراحات أصدقائهم.

فإذا كنتِ مُترددة حول شراء منتجٍ ما، هل ستثقين برأي شخصٍ غريب حول المنتج الذي ترغبين بشرائه أكثر مما ستثقين برأي عمتك/ خالتك عن تجربةٍ للمنتج ذاته..؟ على الأغلب لا.

كلمة أخيرة

لا تسمحي عزيزتي المرأة للأشخاص عبر السوشال ميديا أن يخلقوا لديكِ عادات تسوقٍ لا تخدمكِ

ولا تجعلينهم يدفعونكِ لإنفاق أموالكِ دون حاجةٍ حقيقية أنتي واعية لها

في النهاية، تأثير منّصات التواصل الإجتماعي على قرارات شرائنا وعادات تسوّقنا موجود ولا يُمكن إنكارها، لكن نرجو أن تكوني عزيزتي المرأة أكثر وعياً بما ترينه يومياً وبشكلٍ مستمر عبر منشورات السوشال ميديا. فلا بأس بأخذ توصيات الأشخاص عبر السوشال ميديا حول المنتجات التي ترغبين بشرائها، ومعرفة آرائهم بشأنها.

لكن أمام تعرّضك المستمر للكثير من المنشورات حول العديد من المنتجات خاصةً منشورات المؤثرين الاجتماعيين والذين يتمّ الدفع لهم في أحيانٍ كثيرة للترويج للمنتجات التي يروجون لها ويوصون بها.

نرجو أن تكوني واثقة من أنك تشترين ما ترغبين بشرائه بالفعل، وما تحتاجين إليه فقط، وألا تندفعي لشراء كل منتجٍ ترين منشوراً ما عنه هنا أو هناك، دون حاجتك إليه.

رشا كامل

المصدر
http://influence-central.comhttps://www.forbes.com/https://sproutsocial.com/https://blog.bloglovin.comhttps://socialmediaweek.org/ Shane Barkerhttps://www.mediapost.com/Gavin O'Malleyhttps://www.mdgadvertising.com/Michael Del Gigante
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: