سلايدرصحتك
أخر الأخبار

ليلة واحدة بلا نوم تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر

مرض الزهايمر

وجدت دراسة أولية أن ليلة واحدة بلا نوم ترفع مستويات البروتين المسؤول عن مرض الزهايمر لدى الأشخاص الأصحاء، حيث تشير النتيجة إلى أن وضع عادات نوم جيدة في سن مبكرة قد يساعد في درء الحالة.

 

يعرف الزهايمر بأنه اضطراب دماغي تدريجي يؤدي إلى موت خلايا الدماغ ببطء شديد وموتها وهو حالة تتضمن انخفاضا مستمرا في التفكير والمهارات السلوكية والإجتماعية مما يؤثر في الشخص وقدرته على العمل بشكل مستقل.

ومن العلامات المبكرة للمرض نسيان الأحداث الأخيرة أو المحادثات، ومع تقدم المرض سيشعر المريض بضعف شديد في الذاكرة وعدم القدرة على إنجاز المهام، حيث يظهر مرض الزهايمر في منتصف الستينات.

ولكن هل من الممكن أن يظهر مرض الزهاير مبكرا ؟

وجدت الدراسة الأولية التي أجريت إلى أن فقدان نوم ليلة واحدة للأشخاص الأصحاء يزيد من مستويات بروتين “تاو” في الدم مقارنة بأخذهم ليلة كاملة من النوم دون انقطاع.

حيث يعتبر “تاو” بأنه بروتين موجود في الخلايا العصبية ويساعد على استقرار التركيب الداخلي للخلايا العصبية في الدماغ ووجود بروتين “تاو” بشكل غير طبيعي يؤدي إلى انهيار الخلية الداخلية والإصابة بمرض الزهايمر.

فعندما تتراكم هذه البروتينات فإنها تشكل التشابك وهو العلامة الرئيسية لمرض الزهايمر، ويمكن أن يبدأ هذا التراكم قبل عقود من ظهور أعراض المرض.

اشارات الدراسة إلى أنه لدى الشخص السليم يتم التخلص من بروتين “تاو” والسموم الأخرى في الدماغ أثناء النوم أما فقدان النوم فإنه يؤدي إلى تراكمها.

قام العالم جوناثان سيندرس بإجراء دراسة اشتملت على 15 رجلا يتمتعون بصحة جيدة ويبلغ متوسط أعمارهم 22 عاما، وقد أبلغو أنهم جميعا يحصلون على سبع إلى تسع ساعات نوم جيده خلال الليل بانتظام.

كانت هناك مرحلتان للدراسة لكل مرحلة، لوحظ الرجال تحت جدول زمني دقيق للوجبات والنشاط في عيادة النوم لمدة يومين وليال.

أخذت عينات من الدم في المساء ومرة ​​أخرى في الصباح. في مرحلة واحدة، سمح للمشاركين بالحصول على ليلة نوم جيدة كل ليلتين.

بالنسبة للمرحلة الأخرى، سُمح للمشاركين بالحصول على ليلة نوم جيدة في الليلة الأولى ثم الليلة الثانية من الحرمان من النوم. أثناء الحرمان من النوم، كانت الأنوار مضاءة أثناء جلوس المشاركين في الألعاب أو مشاهدة الأفلام أو التحدث.

 

وجد الباحثون أن الرجال لديهم زيادة بنسبة 17 في المائة في مستويات “تاو” في دمائهم بعد ليلة من الحرمان من النوم مقارنة بزيادة 2 في المائة في مستويات “تاو” بعد ليلة نوم جيدة.

 

كما أنه خلال الدراسة قام بدراسة أربعة مؤشرات حيوية مرتبطة بمرض الزهايمر لكن لم تحدث تغييرات في  المستويات خلال الدراسة.

 

قال ساندريس في نهاية الدراسة ” على الرغم من أن تراكم “تاو” في المخ ليس جيدا، إلاّ أنه في سياق فقدان النوم، لا نعرف مستويات ارتفاع تاو في الدم ”  بمعنى عندما تكون الخلايا العصبية نشطة، يزداد إطلاق تاو في المخ، و قد تعكس المستويات الأعلى في الدم أن بروتينات “التاو” قد تم تطهيرها من المخ أو أنها قد تعكس الارتفاع الكلي لتركيز مستويات “تاو” في الدماغ.

وأن المستقبل بحاجة إلى إجراء دراسات لمزيد من الأبحاث، وكذلك لتحديد المدة التي تستغرقها هذه التغييرات في بروتين “تاو”، ولتحديد ما إذا كانت التغييرات في بروتين”تاو” في الدم تعكس آلية من خلالها التعرض المتكرر للنوم المقيد أو المتقطع أو غير المنتظم قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف يمكن أن توفر مثل هذه الدراسات نظرة ثاقبة أساسية حول ما إذا كانت التدخلات التي تستهدف النوم يجب أن تبدأ في سن مبكرة لتقليل خطر إصابة الشخص بالخرف أو مرض الزهايمر.

المصدر
.ncbineurologynih
الوسوم
اظهر المزيد

Dania Ahmad

درست التحاليل الطبية وأنهيت بحمدلله دراسات عليا (ماجستير )، حاصلة على دبلوم في أطفال الأنابيب، أحب العلم والقراءة واؤمن بأن الله إختارني لأكون اليوم بينكم أنشر ما تعلمته وحفظته ليعود عليّ وعليكم بالخير والعافية.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: