سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

الحساسية للترتيب وللنظام من وجهة نظر منتسوري

"الحساسية للترتيب والنظام"

معظم الأطفال يظهرون اهتمام كبير نحو ترتيب أغراضهم وإبقاء أدواتهم في مكانها، ويبدأون المساعدة في تنظيم وترتيب الأغراض الموجودة بالمنزل لوحدهم دون الحاجة لأن نطلب منهم ذلك، وهذا ما يسمى “الحساسية للترتيب والنظام”.

من الممكن أن تظهر هذه الحساسية على نحو ترتيب ألعابه بطريقة معينة، مثلا: ( أن تكون سياراته على ترتيب واحد، وفي خط مستقيم)، وأيضا ممكن أن نلاحظ أهمية ابقاء ملابسه وألعابه وكتبه مرتبة على نفس المنوال.

وقد ذكرت د.ماريا مونتيسوري أن هذه الفترة تبدأ عند الولادة وتبلغ ذروتها خلال مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر حتى سن الخامسة من عمر الطفل.

ما هي أهمية الفترة الحساسة للترتيب والتنظيم عند الأطفال؟

عندما تكون بيئة الطفل التي يعيش فيها مضطربة، تنشأ فوضى عارمة، وبسبب شعور الطفل بالإحباط من قبل أهله بسبب كلامهم له، يصاب الطفل بنوبات غضب وبإحباط جراء عدم فهم الأهل للأمر الذي يمر به الطفل (حساسية الترتيب).

ومن الممكن للإنتقال من منزل إلى أخر، أو تغيير بسيط في المنزل أو أي تغيير جديد يطرأ على حياة العائلة أن يُشعِر الطفل بالرهبة والإرتباك في بداية الأمر، لانه اعتاد على رؤية أمور معينة في مكانها بشكل دائم والتغيير المفاجئ سيبقي الطفل في حالة من الفوضى الداخلية الى أن يعتاد على الأمور الجديدة.

و من خلال رؤيتنا لصفوف مونتيسوري نرى أن وضع الأدوات في نفس مكانها كل يوم دون تغيير، يعود الطفل على الترتيب وعند أخد الطفل لأي أداة يجب أن يرجعها إلى مكانها الصحيح لكي يعتاد على عدم الفوضى ورمي الأدوات في مكان غير مخصص لها.

و فجأة نلاحظ مع نمو الطفل من الممكن أن تخف هذه الحساسة ويصبح النمو العقلي طاغ على حياته أكثر. و هذا طبيعي جدا بالنسبة للأطفال.

المصدر
www.montessoritraining.blogspot.com
الوسوم
اظهر المزيد

Rasha almasri

رشا المصري, أم لطفلين ( أحمد و كرم) حاصلة على اختصاص في منهج مونتيسوري, و مدربة معتمدة في السعودية. باحثة دائمة في مجال الأمومة. هدفي مساعدة الامهات للتعامل بطريقة صحيحة مع أطفالهم. الايجابية أمر أساسي في حياتي, أبحث و أطور فكري في هذا المجال. شغفي الدائم هو الطفل و جعل الام ترى أن الامومة رحلة ممتعة

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: