سلايدرطفلكِ
أخر الأخبار

كيف أعلم طفلي الإستقلالية والإعتماد على النفس؟

7 خطوات للتخلص من الإتكالية عند الأطفال اطفال

أعلم أنها يمكن أن تلبس بنفسها، لكن ضغط دمي يبدأ في الارتفاع وأنا أشاهدها تضيع الوقت وتخترع الأسباب المختلفة لكي لا ترتدي ملابسها أو تتناول فطورها، وكثيراً ما ينتهي بي الأمر إلى فعل ذلك عنها من أجلها ومن أجل تجنب تأخير جديد عن العمل، هل يبدو الموقف مألوف؟

ترى العالمة النفسية في جامعة إدمونتون، جين ويليامز، أن العديد من الآباء يتعاملون مع أزمة الوقت التي يتعرضون لها في حياتهم من خلال استخدام أسلوب “الأبوة والأمومة لإستغلال اليوم كاملاً” فهم قلقون بشأن ما يجب القيام به هنا والآن وهناك، ولا يكترثون حول الآثار طويلة الأجل لمثل هذه القرارات اليومية السريعة. وتقول: “سأذهب إلى حد القول بأن جميع الآباء والأمهات يقومون بذلك في مرحلة ما”.

حسنًا ، إذا كنا جميعًا نفعل ذلك، فلن يكون الأمر بهذا السوء، هل هذا صحيح؟

لسوء الحظ، هذا ليس شيئًا جيداً أبداً ، تحذر ويليامز من أن “القيام بأشياء يومية أساسية لطفلك يمكنه أن يفعلها بنفسه يرسل رسالة عن غير قصد مفادها أنك لا تثق في قدراته”.

والنتيجة هي طفل إتكالي يفتقر إلى الإستقلالية، واحترام الذات، ومهارات حل المشكلات، ولا يستطيع القيام بالمهام المناسبة لعمره أو سيظهر لك عدم استطاعته القيام بها، وهذا ما يسمى أحيانا “العجز المكتسب” ومن المستفيد الأول؟ الطفل!

لكن وليامز لا تريدنا أن نشعر بالذنب. إنها تعرف أننا نحاول فقط إبقاء كل تلك الكرات في الهواء وتوضح أن هذه المشكلة قابلة للحل – وهناك ثمار كبيرة لتعليم طفلك الإستقلالية والإعتماد على النفس.

فيما يلي بعض النصائح لتعليم الأطفال كيف يكونوا أكثر استقلالية :

  •  حدد مسؤولياتك:

قم بعمل قائمة بالأشياء التي يمكن أن يفعلها الطفل بنفسه، تقول العالمة وليامز كان لي 13 مهمة، بما في ذلك تنظيف أسنان ابنتي بالفرشاة، اسألها عن الواجبات التي تشعر أنها كبيرة بما يكفي لحلها وانهائها والقيام بها عنها، وهذه التصرفات تزيد من رغبة الأطفال في أن يوكلوا هذه المهام على أهلهم ويستريحون منها.

  • خذ وقتاً كافياً:

إذا كان الأمر الذي تقوم به أنت عن طفلك يستغرق 10 دقائق مثلاً من أجل ترتيب الشعر، فابدأ صباحك قبل 10 دقائق (ثم ضع الفرشاة على الطاولة!) دع طفلك يتولى المهمة وبما أننا نملك الوقت فدعه يجرب! فإنه قد يفاجئك بتعاونه، وسيكون تأثيره أكثر هدوءًا عندما لا تتسابق مع عقارب الساعة.

  • لا يوجد كمال:

تقبل فكرة أن طفلك أحيانا سيرفض أن يقوم بالأوامر التي تطلب منه مثلك تماماً! إذا انسكب الحليب، أظهر له كيف تقوم بتنظيفه دون نقد وأكد عليه أن هذا يحدث للجميع.

  • أنظر للإيجابيات وعززها:

بدلاً من الإشارة إلى أن الطفل ارتدى الحذاء بشكل خاطئ، قل: “أنت ترتدي حذائك! عمل جيد! “سوف يكتشف أن هنالك خطأ ما من تلقاء نفسه.

أعط الطفل تعليقا محفزا آخر مثل، “أراهن أنك سترتدي الحذاء بشكل صحيح غدًا” أنت هناك أعطيت الطفل دفعة من الثقة بالنفس وركزت على الجانب الذي أنجزه لوحده ولم تركز على النقص، وهذا ينمي الثقة بالنفس أيضاً .

  • انتبه إلى الظروف:

إذا كان أطفالك متعبين أو مريضين أو مضغوطين، فليس هذا هو الوقت المناسب لتقديم مسؤوليات جديدة. ولا تشعر بالإحباط إذا تراجع أطفالك قليلاً وعادوا للإتكالية في بعض الأمور، فقد يكون السبب هي الظروف الطارئة.

  • اعط الطفل مساحة لحل مشكلاته:

لا تتسرع في حل المشكلات البسيطة عندما تظهر، كما تقول عالمة النفس جين ويليامز. شجع مهارات طفلك في حل المشكلات عن طريق السؤال عما إذا كان بإمكانه التوصل إلى حل.

إذا كانت الإجابة محيرة، فامنحه وقتًا للتفكير قبل تقديم أفكارك أو اقتراحات للحل. فالطفل يواجه العديد من المشكلات المختلفة، مثل عدم إكمال واجباته المدرسية في الوقت المحدد، وغيرها الكثير. بعض مهارات حل المشكلات الكبيرة للأطفال تشمل:

الخطوات الأربعة لحل المشكلات:

  1. حدد المشكلة
  2. تطوير أكثر من حل واحد
  3. قائمة إيجابيات وسلبيات لكل حل
  4. اختبار حل واحد
  5. إذا نجح الحل، فقد تعلمتم كيفية حل هذه المشكلة. إذا لم ينفع الحل، فيجب أن يجربوا حلًا آخر حتى يجدوا نتيجة مرضية.
  • حاول البقاء مسترخيا: 

لا ترغب في إعطاء طفلك مهام صعبة مستحيلة. ومع ذلك، فإن منحهم مسؤوليات صغيرة وقابلة للتنفيذ يحدث فرقًا كبيرًا في الثقة والإستقلالية.

إذا كان بإمكانهم ارتداء ملابسهم أو القيام بواجباتهم الخاصة، فيجب السماح لهم بذلك، حتى لو لم يتقنوها بشكل كامل، فبمجرد إتمام المهمة بمفردهم، أخبرهم بمدى فخرك بأنهم يكبرون ويفعلون شيئًا لأنفسهم.

ومع انك بقيامك بهذا قد تجد المزيد من الأسرة الفوضوية والسكر الملقى على الأرض، ولكن سماع طفلك يقول بكل فخر، “لقد فعلت كل شيء بنفسي!” يستحق كل هذا العناء.

أخيرًا، تخيلوا معي أنكم كأهل عندما تعلمون طفلكم كيف يصبح مستقلاً أكثر ومعتمداً على نفسه فهذا يدل على أنكم أهل رائعين، وأنكم تعطون طفلكم هدية طويلة الأمد ومستمرة العطاء…

 

المصدر
todaysparentsolutionwatch
الوسوم
اظهر المزيد

Rajaa Smadi

المعلمة رجاء الصمادي، حاصلة على بكالوريوس تربية الطفل من الجامعة الاردنية، بالاضافة إلى ماجستير في تكنولوجيا التعليم عام 2017، ساهمت في تطوير منهاج الكتروني للطفولة و الصفوف الثلاثة الاولى من 2017 حتى 2018. حاصلة على اكثر من 15 دورات تدريبية متخصصة في الطفولة المهارات الحياتيه. متطوعة في اكثر من 10 مبادرات ثقافية توعوية عن القراءة والطفولة والتعليم. احب نشر الفائدة ومساعدة الاطفال في تطوير شخصياتهم وتعليمهم كل مايفيدهم وينمي مهاراتهم.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: