الحمل و الولادةسلايدر
أخر الأخبار

الإنفصال العضلي ودور العلاج الطبيعي في علاجه

الإنفصال العضلي diastasis recti

يمكن تعريف الإنفصال العضلي بأنه الحالة التي تكون فيها كلتا عضلتي الجدار الأمامي للبطن منفصلتين إلى الجانبين وغياب الخط الرابط بينهما المكون من الأنسجة والأربطة المسماة the linea alba.

 

تتزايد احتمالية الإصابة بالإنفصال العضلي بين الإناث والحوامل بعد الولادة بنسبة 70% بسبب التغيّرات الهرمونية التي تؤدي إلى تقليل قوة الأنسجة والأربطة في الجسم خلال فترة الحمل.

تقوم العضلات المكوّنة للجدار الأمامي من البطن بالعديد من الوظائف أهمها:

  • دعم عملية التنفس من خلال رفع الحجاب الحاجز عند الزفير.
  • حماية الأعضاء الداخلية من الجسم مثل الرحم والجهاز الهضمي.
  • توفير الثبات للعمود الفقري وعظام الحوض.
  • تفعيل حركات الإنحناء للأمام والدوران لمنطقة الجذع (الصدر والبطن).
  • المحافظة على ضغط الهواء في البطن عند زيادته في حالات الكحة والضحك وحمل الأشياء الثقيلة.
  • المساعدة في دفع الجنين في الولادة الطبيعية.
  • يتغيّر الجسم كثيرا أثناء الحمل فحجم الرحم المتزايد يغير من الإنحناء الموجود بالفقرات القطنية من العمود الفقري ويزيد من الضغط على الأربطة التي تكوّن مناطق اتصال العضلات بالعظام وبالتالي زيادة الضغط على الخط الواصل بين العضلات المكونة للجدار الأمامي من البطن وحدوث الإنفصال العضلي.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالإنفصال العضلي:

  • الحمل.
  • الولادات القيصرية.
  • الحمل المتكرر.
  • وزن كبير للجنين أكثر من 4 كيلو.
  • أمراض وراثية تؤدي إلى إنفصال الكولاجين.
  • عمليات سابقه في جدار البطن.

لم يجد العلماء في الدراسات الحديثة أي ترابط بين الإنفصال العضلي والوزن الزائد قبل الحمل أو حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة تمارين معينة.

يؤكد الأطباء والباحثون على أهمية وفاعلية العلاج الطبيعي في علاج الإنفصال العضلي من خلال برنامج التمارين المختصة في تدريب عضلات البطن والتدريب على تصحيح وضعيات الوقوف والجلوس وحمل الأشياء عن الأرض واستخدام أساليب علاجية حديثة مثل اللواصق الطبية والعلاج اليدوي.

وجد الباحثون أيضا تحسنا في الحالة النفسية للسيدات المصابات بالإنفصال العضلي بعد الإلتزام ببرنامج يمتد 12 أسبوعا من التمارين وزادت نسبة تقبلهنّ لصورة الجسد والثقة بالنفس.

ملاحظة:

هناك بعض التمارين الممنوعة ولذلك يجب استشارة مختصين العلاج الطبيعي قبل البدء بأي تمارين حيث انتشر حديثا استخدام بعض التدخلات الجراحية مثل حقن مواد كميائية لزيادة نمو المواد المكونة للأربطة والأنسجة مثل الكولاجين لكن لم تثبت صحتها أو مدى فاعليتها إلى الآن.

المصدر
ncbi
الوسوم
اظهر المزيد

Farah Al maharma

أخصائية العلاج الطبيعي، ماجستير تأهيل الحمل والولادة، لأن الأمومة هي أعظم نعمة، أسعى لتغيير الممارسات الخاطئة والوعي حول العلاج الطبيعي ودوره في الحمل والولادة لجعل تجربة الأمومة أجمل ما يمكن في حياة الأم.

تعليق واحد

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: