أنتِسلايدر
أخر الأخبار

هذه هي الأسباب التي تستدعي أن تتركي عملكِ!

أسباب تستدعي ترككِ عملك

في مرحلة ما من العمل يُصبح الروتين قاتلاً وتبدأ سيناريوهات ترك العمل تحلق في الأُفق، ولكن هناك أسباب حقيقة تستدعي ترك عملكِ والبحث عن فرص أُخرى أو فتح مشروعكِ الخاص لتكوني صاحبة العمل.

 

في هذا المقال سنذكر بعض الأسباب التي تستدعي ترك العمل:

  • شعوركِ بالإكتئاب تجاه واجباتك.

ينتج هذا الشعور عندما لا تجدين من يُقدر جهودكِ، أو أن أفكاركِ المطروحة لا تلاقي اهتمام المديرين، في بعض الحالات تصل لعدم إحترام الأفكار فيتقصد المدير الإهانة أو انتقاص الشخص أمام زملائه.

  •  بيئة العمل السامة.

بيئة العمل هي الرئيس والزملاء والعلاقات التي تجمعهم، تؤثر العلاقات على الإستقرار النفسي الذي يشعر به الفرد تجاه عمله.

 إليكم بعض النقاط التي تُوّلد ضغطاً نفسياً على الأفراد:

  1. عدم وجود روح التعاون بين الزملاء والتحفيز على التعلم والنمو.
  2.  نشر الإشاعات والفتنة بين الرئيس ومرؤوسيه.
  3. قلة النتائج التي تحققها الشركة ومدى احترامها ودعمها لها.

 

  •  شعورك بالسلبية تجاه النتائج التي بذلت مجهودك عليها .

ينقسم الموظفون إلى قسمين:

  • القسم الأول: يشعر بالسعادة والإيجابية تجاه كل صغيرة وكبيرة في الشركة، ويُسّخرون جُل طاقتهم للإستثمار بأي شيء يُساهم بنجاحها.

 

  •  القسم الثاني: لا يهمه أي شيء إطلاقاً ولا يستطيع أن يشعر بأهمية عمله مهما بدا كبيراً، ولا يهمهم سوى المحافظة على الوظيفة وأجرها نهاية كل شهر .

مُلخص القسمين هو ” الشعور بالإنتماء “.

فإن كنتِ تشعرين بأهمية عملكِ وتطرحين الأفكار بشكل مستمر من أجل التطوير والتحسين اذاً لقد وصلتِ لمرحلة الشعور بالإنتماء أما لو كنتِ من القسم الثاني فعليك مراجعة ذاتك وسؤالها  “هل هذا المكان المناسب لي “؟

  • لا وجود للتطور الوظيفي:

والتطور في الوظيفة إما على المستوى الشخصي (الخبرة في المجال، المهارات الشخصية) أو على مستوى الوظيفة أي بالتقدم في الهرم الوظيفي ( موظف / مسؤول قسم / مجلس إدارة الخ ..).

لا نقصد الصعود بالهرم الوظيفي لغايات الألقاب أو زيادة على الدخل وإنما يستلذ المرء بالشعور أن إنجازه يثمر وأن خطواته تسير للأمام.

فلو أصبح العمل روتينياً من غير أي إضافات لمهاراتك أو تطوير وظيفي، ستفقدين الشغف بعد فترة وسينعكس هذا سلبياً على طريقة حياتك كاملة، فما يشعر به المرء في عمله ينعكس تلقائياً على علاقاته الإجتماعية وروتينه اليومي).

أما لو نظرنا للمستقبل فإن قررتي الخروج من وظيفتكِ بعد 5 سنوات مثلاً وأنت لا تملكين الخبرة الكافية أو المهارات الجيدة، ستفقدين فرصاً كبيرة.

في النهاية، لا تضعي نفسكِ في مكان يُطفىء شغفك ويُحّطم بوصلة أحلامكِ، حاولي التطوير من ذاتك بشكل مستمر كي تكوني أنت خسارة العمل لا هو خسارتكِ.

المصدر
forbescnbc.com
الوسوم
اظهر المزيد

Shahd saleh

بكالوريوس إدارة عامة _الجامعة الأُردنية / الإدارة شغفي قبل أن تكون تخصصي . خبرتي في المجالات التالية : " إدارة الفرق التطوعية ، العلاقات العامة ، كتابة المحتوى الرقمي " . أسعى لإيصال المعلومات الإدارية بأبسط الطرق لاستثمارها بحياتنا اليومية وخلق حياة أكثر فعالية .

‫2 تعليقات

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: