سلايدرصحتك
أخر الأخبار

التهابات اللثة الأعراض والأسباب

علاج التهاب اللثة

التهابات اللثة من الأمراض الفموية الأكثر انتشارا كتسوس الأسنان، وهي من أكثر الأمراض التي يتجاهلها البعض وإن تجاهلها يتطور إلى ما هو أعظم من مجرد التهاب في اللثة ينتهي عند معالجتها وتعود إلى طبيعتها ويتطور إلى التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان، والذي لا ينتهي دون العودة إلى الوضع الطبيعي.لنتعرف معا على الأعراض والأسباب والعلاج.

 

التهاب اللثة يصيب نسيج اللثة، ويحدث غالبا بسبب تراكم طبقة البلاك البكتيرية على الأسنان وإهمال العناية وتنظيف الأسنان.

يتعافي الشخص من التهابات اللثة دون حدوث أضرار دائمة ولكن إذا ما أهملت ولم تعالج تتطور إلى التهابات الأنسجة المحيطة الداعمة للأسنان، والتي يصاحبها أضرار دائمة للأسنان كفقدانهم.

ما هي أعراض التهاب اللثة؟

  1. انتفاخ اللثة وتورمها.
  2. احمرار اللثة، نزيف من اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو بالخيط الطبي.
  3. رائحة الفم والتي لا تزول حتى بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون.
  4. تكون اللثة ناعمة؛ وذلك خلاف مظهرها الطبيعي للثة المنقطة والتي تشبه قشر البرتقال، وطرية مؤلمة عند لمسها.
  5. الشعور بالحكة، وقد تزداد رغبة الشخص باستخدام نكاشة الأسنان.

يكون مظهر اللثة الطبيعة الصحية وردي وتكون منقطة تشبه قشر البرتقال وتكون حوافها التي تحيط الأسنان منتظمة وخالية من الانتفاخ ونزيف الدم.

 

ما هي مضاعفات التهاب اللثة؟

عند إهمال العناية باللثة ومعالجتها يتفاقم الالتهاب لينتشر ويصيب العظم والأنسجة الداعمة والمحيطة للأسنان وتكون مصاحبة ل:

  1. جيوب اللثة بين الأسنان؛ والتي تعتبر مكان لتجمع بقايا الطعام والتسبب برائحة كريهة للفم، إضافة إلى أن يشتكي الشخص من آلام عند المضغ.
  2. يمكن أن يتسبب بخراج أو عدوى في اللثة أو في عظم الفك.
  3. انحسار اللثة وتراجعها عن الأسنان.
  4. تحرك الأسنان وتخلخلها وعدم ثباتها وزيادة احتمالية تعرضها للخلع.
  5. حساسية الأسنان نتيجة تراجع اللثة وانكشاف جذور الأسنان.
  6. قد تؤدي العدوى البكتيرية إلى تقرحات في اللثة.

السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو تراكم البلاك على الأسنان، وعند عدم اهتمام الشخص بتنظيف الأسنان بشكل دوري ودائم تتكلس لتكون جير الأسنان والذي لا يستطيع الفرد إزالته بالفرشاة.

إن تراكم الجير البلاك على سطح الأسنان وما يسببانه من استثارة الخلايا المناعية يسبب التهاب اللثة.

أسباب أخرى وعوامل مساعدة:

  • تزاحم الأسنان، فتكون هناك مناطق لا تصلها الفرشاة وملائمة لتراكم البلاك والجير عليها.
  • كسور في الحشوات السنية أو التلبيسات، أو الجسور محضرة بشكل سيء.
  • التنفس من الفم.
  • التدخين.
  • مرضى السكري.
  • الضغوطات النفسية.
  • سوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين سي.
  • تغير الهرمونات مثل التهابات اللثة المصاحبة للحمل.
  • بعض الأدوية والتي تسبب قلة اللعاب مثل بعض أدوية الصرع وأدوية الضغط .
  • التقدم بالسن.
  • عوامل وراثية وتاريخ العائلة، أحد والديه لديه التهابات في اللثة فتزاد احتمالية أن يصاب بالتهاب اللثة.

كلما كان العلاج مبكرا كلما كانت النتائج أفضل والأضرار أقل، ويكون من خلال:

  1. يجب التوجه إلى عيادة الأسنان لإزالة الجير المتراكم والبلاك عن الأسنان وإصلاح أي كسور في الحشوات أو جسور الأسنان .
  2. العناية المنزلية بتنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون باستمرار وبالطريقة الصحيحة.
  3. استخدام الخيط الطبي لتنظيف الأسنان مرة يوميا وخاصة الأشخاص الذين تكون أسنانهم متزاحمة.
  4. استعمال المضمضة العلاجية مثل مضمضة الكلوروهيكسيدين مرتين يوميا لمد أسبوع.
  5. المتابعة المستمرة وتنظيف الأسنان عند الطبيب بشكل دوري كل 6 أشهر.
المصدر
medicalnewstodayhealthlineresearchgate
الوسوم
اظهر المزيد

maram salah

مرام صلاح ,خريجة طب وجراحة الفم والاسنان,من جامعة الازهر فلسطين مهتمة في مجال الصحة والتوعية .

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: