سلايدرطفلكِ
أخر الأخبار

طفلي يضع كل شيء في فمه ماذا عليّ أن أفعل!

نصائح للتعامل مع الأطفال الذين يضعون كل شيء في فمهم

هل سبق لكِ الرغبة في تناول الأطعمة المقرمشة أو العلكة؟ هل سبق لكِ وأن عضضتِ على غطاء القلم أثناء التركيز أو قضمتي أظافركِ أثناء التوتر؟

 

أود اخباركم أنه لدينا جميعًا عادات حسية فموية إلى حد ما، لكن بالنسبة للأطفال ذوي الإحتياجات الحسية و / أو التوحد يمكن أن تلعب المدخلات الحسية عن طريق الفم دورًا مهمًا بشكل خاص، إذ يمكن أن يساعدهم المضغ طوال اليوم (خاصةً في أوقات التوتر و / أو القلق) على الهدوء والتركيز والتنظيم الذاتي.

هناك العديد من الأشياء التي يمكنكِ القيام بها للمساعدة في تلبية تلك الاحتياجات بأمان للأطفال في أي عمر وقد يكون البعض في مرحلة البلوغ لديهم احتياجات حسية فموية، فهذا ليس بشيء معيب إنها احتياجات حسية.

 

سأخبركم بمجموعة من النصائح التي ستساعدكم في التعامل مع أطفالكم:

  • لا تجبرهم على التوقف:

هم يمضغون الأشياء ليس لأنهم يريدون مضغها بل لحاجاتهم الحسية الفموية وأن تجبرهم على التوقف لن يساعدهم. فتخيل أنك مرهق ولكي تهدأ تبدأ بأخذ نفس عميق جدًا لتهدأ ثم يأتي شخص ما ويطلب منك التوقف عن التنفس بعمق، بالتأكيد سيكون ذلك غير منطقي وغير مناسب، ونفس الشيء بالنسبة للمضغ فهو طريقة للتكيف ولتساعد المرء على التنظيم وإزالة التوتر.

لقد سمعنا بعض الناس يقولون: ” أخبر طفلك بالتوقف عن مضغ الأشياء ووضعها في فمه، إذ أن ترك الطفل يمضغ الأشياء أمرًا سيئًا” لكن هذا ليس صحيحًا ولن يحل المشكلة ومن الممكن أن تكون سلوكية، فإن المضغ بانتظام للمواد الغير غذائية عادة ما يكون أمرا حسيًا، حيث أن أجسادهم تخبرهم أنهم بحاجة إلى مدخلات الإدراك الحسي.

فلا داعي للقلق، فهناك بعض الأشياء يمكن تجربتها لتقليل المضغ، لكن يجب ألا تجبرهم على التوقف، خاصةً دون مساعدتهم في العثور على آليات التعامل والتكيف ومساعدتهم في ذلك وتقديم التدخل العلاجي إذ قد يحتاجون دائمًا للمضغ إلى حد ما والأفضل العمل على مساعدتهم بدل أن نكون ضدهم.

 

  • أعطهم أشياء آمنة للمضغ:

غالبًا ما يبحث الأطفال عن أشياء متاحة للمضغ مثل أظافرهم، والأكمام، وأقلام الرصاص، وجهاز التحكم عن بُعد وغير ذلك ومن الممكن أن تكون خطيرة للغاية، وقد يمضغون أشياء تحتوي على مواد كيميائية ضارة لذلك أعطهم بديلًا آمنًا لمضغه بدلاً من هذه الأشياء.

فبعضها قد يكون مثل القلادة وبعضها طويلة تساعد في الوصول إلى الأضراس الخلفية، ومنهم من لا يحب لبس القلادة فمن الممكن ارتداء أساور خاصة.

ما الذي علي فعله؟

في كل مرة يحاول فيها الطفل مضغ شيء غير مناسب فقط قم بتذكيره بمضغ أداة المضغ الخاصة بدلا من ذلك، لكن على الأهل التحلي بالصبر لأنه من الممكن أن يستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة توجيه وتغيير هذه العادة.

ولذلك الأفضل أن نطلب المساعدة من المعلمون والآباء والأجداد والمربيات وغيرهم ممن يتواجدوا مع الطفل حتى يصل إلى المرحلة المطلوبة.

مثل معظم الأشياء يمكن أن تختلف الإحتياجات الحسية عن طريق الفم بشكل كبير، فبعض الأطفال يحتاجون إلى لحظات مضغ قليلة أو مضغ بسيط للأشياء وبعضهم يحتاجون لمضغ كبير أو شديد وبعضهم يحتاجون لأشياء ناعمة وبعضهم لأشياء قاسية.

 

  • اعرفي السبب:

إن عرفت سبب المضغ ستكون قادرا على مساعدته في التخفيف من المشكلة الأساسية.

 من الممكن أن يكون سببه القلق أم الإجهاد أم حاجات حسية أو لزيادة التركيز أو قد يعاني من متلازمة بيكا أو لديه فرط حساسية في الفم أو قد يكون في مرحلة التسنين أو يعاني من الملل أو قد يكون ممن لديه أنبوب تغذية من المعدة.

عليّ أن أعرف متى وكيف يمضغ واكتبها على دفتر مخصص لتعرف على أنماط أو محفزات المضغ، ربما يمضغون أكثر عندما يشعرون بالملل أو التعب أو الإنزعاج أو الإحباط أو غير ذلك.

على سبيل المثال إذا كان الإجهاد هو السبب حاولي التقليل من المواقف التي تزيد من العصبية وحاولي تعليمهم بوسائل وطرق للتعامل مع الإجهاد والعصبية.

 

أخصائية النطق واللغة رهام غانم

 

المصدر
for kidsarktherapeuticchew child
الوسوم
اظهر المزيد

Reham Ghanem

الأخصائية رهام غانم أخصائية نطق ولغة حاصلة على الماجستير في تقويم النطق واللغة من الجامعة الأردنية • عملت كمساعد بحث وتدريس في الجامعة الأردنية من 2007 حتى 2009 • عملت كأخصائية نطق ولغة في عيادة السمع والنطق في الجامعة الأردنية من 2009 حتى 2016 • أعمل حاليا كمديرة مركز وأخصائية نطق ولغة في مركز جيلان لعلاج النطق واللغة والبلع من 2016 حتى الآن • حاصلة على مزاولة مهنة اختصاصي معالجة نطق من قبل وزارة الصحة الأردنية • حاصلة على أكثر من 25 شهادة كدورات وورشات عمل في مجال النطق وغيره من المجالات rehammusa@yahoo.com

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: