سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

كيفية التعامل مع الخوف من المجهول؟

التعامل مع الخوف من المجهول

عندما تسير الأمور في حياتنا كما خططنا لها على الصعيد الوظيفي، المالي، الإجتماعي وغيره نشعر بالسيطرة والإنجاز، ولكن عندما تخالف الأمور هوانا، يتزايد لدينا الشعور بالقلق والتوتر فيكون السؤال لماذا نخاف من المجهول؟

 

بالحقيقة نحن نخاف مما لا نستطيع التحكم به، مما قد يتطلب منا التغيير، والتغيير بذاته يحتاج إلى مجهود شخصي منا والخروج من منطقة الراحة، وقد يجلب لنا كذلك الألم والمعاناة.

وهذا الألم المتخيّل ليس ألمًا جسديًا، إنه ألم الخسارة أو التغيير، نحن مرتاحون في هذه الشرنقة التي بنيناها حول أنفسنا الروتين والممتلكات والأشخاص الذين نعرفهم والأماكن المألوفة لنا حتى العادات اليومية التي نقوم بها، فقدان هذه البيئة المريحة، قد يسبب ذلك لأشخاص انزعاج ولآخرون تكيف.

في هذا المقال سأضع بين أيديكم مجموعة من النصائح للتعامل مع ما نجهل، سواء كان قرار تثبيتك أو تسريحك من العمل، أو أزمة مادية مفاجئة، أو حتى فيما يتعلق بالأزمة الحالية كورونا.

هل سأحصل على عمل خلال ستة أشهر؟ هل سيكون لدينا ما يكفي من المال؟ ماذا لو لم أتعاون مع مديري الجديد؟
وغيرها مما يتبادر لذهنك.

لا أحد يستطيع تجنب ما هو غير متوقع، لكن هذه الخطوات البسيطة يمكن أن تساعدك على مواجهة عدم اليقين والمجهول في الحياة بشكل أفضل:

  • تعامل مع نفسك برفق، ذكّر نفسك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لحل الموقف المزعج وتحلى بالصبر مع نفسك في هذه الأثناء.

 

  • فكّر في المواقف الماضية، قد تجد أنك تغلبت على الأحداث المقلقة في الماضي – وقد نجحت، فكّر في ما فعلته.

 

  • ضع جميع الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث وقم بوضع خطة للعمل لكل احتمال.

 

  • الصعوبات قد تشير لنا ما هي المهارات التي تنقصنا، وبالتالي تدريب نفسك عليها في الأيام العادية، حتى تكون تمرنت عليه جيداً في حال وقعت في أزمة ما. مثل: تعلم الإدارة المالية من شخص موثوق أو الإنترنت
    ومثل تعلم تنظيم المواد الدراسية.

 

  • تجنّب الخوض في الأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها، عندما يضرب الشك، يتخيل الكثير من الناس على الفور أسوأ السيناريوهات، تخلص من عادة الإجترار في الأحداث السلبية.

 

  • ركز على الأشياء التي تقع تحت سيطرتك، حتى لو كانت بسيطة مثل التخطيط الأسبوعي للوجبات أو وضع ملابسك في الليلة السابقة ليوم عصيب.

 

  • عندما تصيغ التوقعات، فأنت تستعد لخيبة الأمل، يمكنك التخطيط ولكن لا يمكنك التحكم في النتيجة. إذا كنت تتوقع الأسوأ، فمن المحتمل أنك ستشعر بالسلبية بحيث لا تلاحظ الفرص وتغتنمها، إذا كنت تتوقع الأفضل، فسوف تخلق رؤية يمكن أن تحدث ويمكن أن لا تحدث.

 

  • لا تدع التوتر يؤثر على روتينك وخصوصا فيما يتعلق بتناول الوجبات الأساسية وأخذ قسط كافٍ من النوم.

 

 

  •  الدعم الإجتماعي مهم جدا، لذا تواصل مع العائلة والأصدقاء واطلب منهم المساعدة والدعم فيما يقدرون عليه.

 

إذا كنت تعتقد يومًا ما أنك أنشأت حياة يمكن التحكم فيها ويمكن التنبؤ بها لنفسك، يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا غير صحيح، لا شيء يبقى على حاله إلى الأبد.

 

قد لا يكون الغد سهلا ولكن كل تجربة تمر بها ستتعلم منها وتنتقل إلى غد آخر مليء بالأمكانيات جديدة مكتسبة.
الأمر يتعلق بطمأنة نفسك بأنك قادر على التعامل مع أي صعوبة قد تحدث، لذا ركز على امكانياتك وليس خوفك.

المصدر
apa.orgtinybuddha
الوسوم
اظهر المزيد

mariam sharkas

اخصائية في علم النفس،حاملة لدرجة البكالوريوس، أسعى للتخصص بالمجال الإكلينيكي والعلاج النفسي، ومهتمة بتعلم أساليب وتقنيات نفسية تعمل على تطوير و تحسين من جودة حياة الأفراد، والوصول بهم الى الرفاه نفسي.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: