سلايدرطفلكِ
أخر الأخبار

متى الجأ لأخصائي النطق لعلاج التأتأة عند طفلي؟

التأتأة بين التطور الطبيعي والمرحلة الحرجة

نسمع كثيراً من الأمهات أن طفلها كان يعاني من التأتأة وهو صغير وأنها اختفت لوحدها، ونسمع أيضاً من أمهات أنها لم تختفي بل استمرت وزادت حدة، إذا لماذا يحدث هذا مع بعض الأطفال؟ وما السبب وراء ذلك؟ ومتى اعتبرها مشكلة؟

 

تكمُن أولى خطوات العلاج في التأكد من أن طفلي ضمن التطور الطبيعي فيما يتعلق بمشكلة الطلاقة الكلامية (التأتأة) ويكون بمراجعة أخصائي نطق.

أخصائي النطق هو المخول بتحديد طبيعة المشكلة، وهل هي تأتأة تطورية ضمن التطور الطبيعي أم بدأت ضمن المرحلة الحرجة والحاجة للعلاج.

في أغلب الحالات تظهر التأتأة بين عمر السنتين والخمس سنوات من عمر الطفل وتكون مشكلة في تدفق الكلام، وقد تزداد شدتها من تأتأة بسيطة إلى أكثر شدة وتسمى هذه بالتأتأة التطورية.

لكن مع الأخذ بعين الإعتبار، ليس كل طفل يوجد في كلامه تقطيعات أو تكرارات نعتبره يعاني من التأتأة لأنه من الطبيعي أن يواجه الأطفال بعض التردد في إنتاج الكلام؛ لأنهم في مرحلة تطور لغوي ولعدم قدرتهم من التمكن من التراكيب اللغوية ونسميها عدم طلاقة طبيعية.

متى الجأ لأخصائي نطق ومتى أعتبرها تأتأة حرجة؟ وما هي المعايير التي أعتمدها بالعلاج. وما الذي يجعل طفلي يعاني من التأتأة؟

جميع الأبحاث تؤكد أن هناك مجموعة عوامل وليس عاملاً واحداً في ظهور التأتأة تتمثل ب:

  1. عوامل داخلية: الاستعداد الوراثي، القدرات اللغوية وصفات الشخصية للطفل.
  2. عوامل خارجية: تكون في بيئة الطفل كالتجارب السلبية والضغوطات الإجتماعية البيئية.

 

عوامل الخطر تتمثل بمجموعة من النقاط إن وجدت علي أن أراقب طفلي وهي:

  • جنس الطفل:

الذكور أكتر عرضة من الإناث لذلك إن كان طفلك الذي يعاني من التأتأة ذكراً فهذا يعني احتمالية استمراريتها في كلامه.

  • اضطرابات لغوية أو نطقية أخرى:

معاناة الطفل سابقاً أو حالياً من تأخر لغوي أو مشاكل نطقية هذا يعني احتمالية إستمرارية التأتأة في كلام الطفل.

  • مدة استمرارية التأتأة لدى الطفل:

استمرارية التأتأة أكثر من ستة أشهر يزيد من احتمالية إستمراريتها في كلام الطفل وعدم زوالها بدون تدخل علاجي.

  • وجود جانب وراثي:

أي وجود شخص أو أكثر في العائلة أو الأقارب يعاني من التأتأة هذا يعني احتمالية استمرارية التأتأة لديه.

  • عمر ظهور التأتأة في حياة الطفل:

ظهورها في مرحلة متأخرة من الطفولة يعني احتمالية استمراريتها أكبر من لو ظهرت في عمر سنتين أو ثلاث سنوات مثلا.

ومن وجهة نظري أرى أنّه من الضروري مراقبة الأهل للطفل خلال الستة أشهر الأولى من ظهور المشكلة لدى الطفل إذا استمرت بازدياد شدتها وظهورها حينها من الأفضل مراجعة اخصائي نطق.

المصدر
stutteringfluencystuttering
الوسوم
اظهر المزيد

Reham Ghanem

الأخصائية رهام غانم أخصائية نطق ولغة حاصلة على الماجستير في تقويم النطق واللغة من الجامعة الأردنية • عملت كمساعد بحث وتدريس في الجامعة الأردنية من 2007 حتى 2009 • عملت كأخصائية نطق ولغة في عيادة السمع والنطق في الجامعة الأردنية من 2009 حتى 2016 • أعمل حاليا كمديرة مركز وأخصائية نطق ولغة في مركز جيلان لعلاج النطق واللغة والبلع من 2016 حتى الآن • حاصلة على مزاولة مهنة اختصاصي معالجة نطق من قبل وزارة الصحة الأردنية • حاصلة على أكثر من 25 شهادة كدورات وورشات عمل في مجال النطق وغيره من المجالات rehammusa@yahoo.com

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: