سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

المشكلات النفسية التي يعانيها الأطفال الفلسطينيين في ظل الحرب

أطفال الحرب في فلسطين والمشكلات النفسية

تعاني إيمان البالغة من العمر ثمانية أعوام، من غزة علامات قلق وخوف مرتبطة بأحداث الصراع، تشمل الخوف من الأصوات العالية المفاجئة والطائرات، وكوابيس متكررة ومشكلة التبول اللاإرادي.

وقد أحيلت إلى أخصائي في مركز مختص في الصحة النفسية وحقوق الإنسان والذي وضع خطة للتدخل الشامل لتقديم الدعم النفسي المناسب لحالتها، وتقنيات الإسترخاء، وجلسات عائلية للتحفيز الإيجابي والإرشاد الفردي.

نتيجة لذلك، استطاعت إيمان الطفلة الفلسطينية التغلب على هذه الذكريات والمحنة الناتجة عن الصراع، وتحسّن تحصيلها العلمي، وأصبحت إجتماعية بشكل أكبر وقادرة على التعبير عن مشاعرها بحرية مع عائلتها وأقرانها.

هذه القصة من أثار حرب 2014 فالنتخيل الوضع النفسي للاطفال بعد هذه الحرب والاحداث التي مرت بهم في فلسطين، بالإضافة إلى الأحداث السابقة.

لا شك أن الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للعديد من الأحداث العنيفة ومن المحتمل أن يكون سبباً في التأثير عليهم، وأنهم قد يتعرضون لبعض أو كل الأعراض التي تتوافق مع الأعراض التشخيصية المصاحبة للأمراض النفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب واضطرابات المزاج.

أرقام تعبر عن المعاناة:

  • 350 حالة إعتقال استهدفت القاصرين خلال النصف الأول من 2020.
  • 2019 العام الأقسى على أطفال فلسطين (850 معتقلًا).
  • 700 طفل فلسطيني (بين 12 و17 عامًا) يتعرضون للاعتقال والاستجواب كل عام.
  • بلغ عدد الأطفال المصابين بالاكتئاب والقلق نحو 62% في عام 2020.
  • تسجيل 118 حادثة عنف في قطاع التعليم في فلسطين المحتلة أثرت على أكثر من 23 ألف طفل بجانب نفسي وجسدي.

إن الممارسات التي يقوم بها الاحتلال عند اعتقال الأطفال الفلسطينين تندرج تحت الانتهاكات الحقوقية في حقهم وقال تقرير يونيسف: “يشمل نمط سوء المعاملةأثناء الاعتقالات القائمة لاسباب مجهولة… ممارسة تعصيب أعين الأطفال وربط أيديهم بأربطة بلاستيكية، والإساءة الجسدية واللفظية أثناء النقل إلى موقع الاستجواب، بما في ذلك استخدام قيود مؤلمة”.

وقالت اليونسيف أيضاً أن القاصرين تعرضوا للعنف الجسدي والتهديدات أثناء استجوابهم، وأُجبروا على الإعتراف ولم يُسمح لهم على الفور بمقابلة محام أو العائلة أثناء الاستجواب.

وذكر التقرير أن “المعاملة التي تتعارض مع حقوق الطفل تتواصل أثناء المثول أمام المحكمة، بما في ذلك تكبيل الأطفال، والحرمان من الكفالة، وفرض أحكام بالسجن ونقل الأطفال إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة لقضاء عقوباتهم داخل إسرائيل”، وأضافت أن هذه الممارسة “تبدو منتشرة ومنهجية ومؤسساتية”.

قال جيس غنام أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: “(ما) يتعرض له الأطفال في غزة بشكل منتظم يتجاوز أي شيء، أي شيء يختبره أي طفل في أي مكان آخر في العالم”.

متخصص في الآثار الصحية للحرب على مجتمعات النازحين والآثار النفسية للنزاع المسلح على الأطفال. “لا يوجد مكان يذهبون إليه من أجل هؤلاء الأطفال. فهم غير قادرين على الهروب.” قال الفرع الفلسطيني لمنظمة الدفاع عن الأطفال الدولية (DCI) في بيان إن 85٪ من الأطفال الذين تم اعتقالهم العام الماضي “تعرضوا للعنف الجسدي”.

انني انصح في النهاية بالقيام بعدد من الدراسات النفسية باللغة العربية لقلتها، فقد كان عدد نتائج البحث على” ” google” مليون دراسة باللغة العربية مقابل 49,3 مليون باللغة الانجليزية، أطفال فلسطين ليسو مجرد ارقام أو عدد أبحاث ولكن وعينا بالقضية هو الأساس وراء كل رقم قصة ومعاناة وتعب وفقد وتجربة مؤلمة، فيجب علينا المساعدة وتقديم الدعم كلن حسب مجاله ومهاراته.

 

المصدر
stable-palestinian childrenmistreats-palestinian-children-psychosocial-impact-childrenusatoday.com/story/life
الوسوم
اظهر المزيد

Rajaa Smadi

المعلمة رجاء الصمادي، حاصلة على بكالوريوس تربية الطفل من الجامعة الاردنية، بالاضافة إلى ماجستير في تكنولوجيا التعليم عام 2017، ساهمت في تطوير منهاج الكتروني للطفولة و الصفوف الثلاثة الاولى من 2017 حتى 2018. حاصلة على اكثر من 15 دورات تدريبية متخصصة في الطفولة المهارات الحياتيه. متطوعة في اكثر من 10 مبادرات ثقافية توعوية عن القراءة والطفولة والتعليم. احب نشر الفائدة ومساعدة الاطفال في تطوير شخصياتهم وتعليمهم كل مايفيدهم وينمي مهاراتهم.

اترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: