سلايدرصحتك

هل شعرت يوما بخشونة في الركبة؟ إليك الأسباب!

خشونة الركبة الأسباب وطرق العلاج..

هل سمعت يوما صوتا لحركة ركبتك مثل الطقطقة؟ أو شعرت بصعوبة حركة صابونة الركبة خصوصا عند القيام من الجلوس أو السجود في الصلاة؟

يعد مفصل الركبة من أكثر مفاصل الجسم أهمية وذلك لارتباطه الوثيق وتأثيره على مفصل الحوض من الأعلى ومفصل الكاحل من الأسفل واحتوائه على العديد من الأربطة المهمة التي تساعدنا في معظم الحركات والأنشطة اليومية.


ويعرف مصطلح خشونة الركبة أنه صعوبة الحركة في المفصل وتناقص المساحة بين عظام المفصل وتآكل الغضاريف التي تغطيه وتناقص السوائل الموجوده فيه كذلك.


تتعدد الأسباب لمشكلة خشونة الركبة لكن تعد النساء أكثر إصابة من الرجال بخشونة الركبة بسبب التغيرات الهرمونية مع تقدم العمر وانقطاع الطمث حيث أن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين تؤدي إلى تناقص السوائل المحيطة بالمفصل وبالتالي تآكل الغضاريف عند الحركة وخصوصا إذا ترافق ذلك مع الوزن الزائد وضعف العضلات المركزية مثل عضلات البطن والحوض بعد الحمل والولادة.

ما هو الحل للتخلص من خشونة الركبة؟


مؤخرا انتشرت العديد من المقالات والتجارب والإعلانات عن سائل كولاجين يمكن شربه لتعويض النقص الحاصل في سوائل المفصل بالإضافة إلى حقن البلازما وغيرها من المواد وبعض المعتقدات الشعبية بأن استخدام بعض الزيوت والأعشاب ودهنها على الركبة يساعد في العلاج.


إن الحقيقة الثابتة في علاج خشونة الركبة هي أن نقصان السوائل لا يمكن تعويضه وإنما يكون العلاج بتقوية العضلات المحيطة بالركبة لتساعد في تحسين حركة المفصل بالإضافة إلى تقوية عضلات الحوض والكاحل

ويمكن استخدام العديد من التقنيات المستخدمة في العلاج الطبيعي والتأهيل لتخفيف الألم وتحسين المدى الحركي للمفصل مثل اللواصق الطبية والأجهزة الكهربائية والإبر الصينية والعلاج اليدوي الذي يعتمد على تحريك صابونة المفصل بطريقة علاجية.

الوسوم
اظهر المزيد

Farah Al maharma

أخصائية العلاج الطبيعي، ماجستير تأهيل الحمل والولادة، لأن الأمومة هي أعظم نعمة، أسعى لتغيير الممارسات الخاطئة والوعي حول العلاج الطبيعي ودوره في الحمل والولادة لجعل تجربة الأمومة أجمل ما يمكن في حياة الأم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *