سلايدرمنوعات
أخر الأخبار

الآداب والطقوس التي يمكن اتباعها في عيد الأضحى المبارك!

آداب التعامل عيد الاضحى المبارك

سُميّ عيد الأضحى بهذا الاسم اقتداءً لما جاء في قصة سينا ابراهيم عليه السلام عندما رأى في الرؤية بأنه يُضحي بابنه سيدنا اسماعيل، وبعد تصديقه وابنه للرؤيا، أمره الله سبحانه بذبح أضحية بدلاً عنه لِذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله تعالى في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام  (خروف، أو بقرة، أو جمل) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل البيت.

وسنتحدث اليوم عن بعض الآداب التي تزيد العيد جمالأ وارتقاءً وأولها :

  • تأدية شعائر عيد الأضحى المبارك:

ويأتي جمال الروح وصفاؤها بالصلاة، فصلاة العيد من أجمل الصلوات التي يشارك بها المسلمون لتأدية شعائر عيد الأضحى المبارك، والآن أصبحت صلاة العيد تؤدى في جميع المساجد على اختلاف البلاد ودياناتها.

وصلاة العيد ركعتان ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها ويمكن أن تؤدى صلاة العيد بشكل فردي أو جماعة، وياحبذا أن تؤدى في جماعة ففيها بهجة وفرح لا يوصفان.

صلاة العيد

 

  • نظافة الجسد ونظافة المكان في العيد:

من الجميل الإغتسال بالعيد، و الإغتسال بالعيد يعني الاستحمام بحيث يستنشق الجسد الماء وينتعش ويتجدد نموه ، واعلم عزيزي القارىء أنك باغتسالك مأجور، لان الغسل سنة مؤكدة في حق الكبير والصغير، الرجل والمرأة اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم.

أما عن نظافة المكان وجماله فمن الجميل ترتيب المنزل وتهيئته للعيد سواء أكنت مستعداً لاستقبال الضيوف أو كنت في بلدٍ بعيد عن أهلك وأقاربك، فنظافة البيت ستجدد في نفسك الحياة، وستبعث فيك روح التفاؤل.

ويزداد المنزل جمالاً حين يُزين بديكورات العيد أو بما يسمى زينة العيد، كما ويجب الحرص على ترك مُعقمات الأيدي قريباً من مكان جلوس الضيوف بحيث يسهل استخدامها خِلال الزيارة ولتقليل فرص الإصابة بعدوى إن وُجدت.

  • آداب الحديث مع الضيوف في العيد:

من الجميل أيضاَ أن تزداد عقولنا بهجة وعلم في العيد، وبِما أن العيد عيد فرح فيُحبب أن تكون الأمور المتحدث بها  بين الضيوف والزوار بعيدة عن الحزن والشؤم والهم وندب الحظ والتألم على من مات والتأسي. بل يُستحب أن تكون المواضيع جميلة، ومفرحة، ومبهجة تحمل معها الحب والضحك المزاح .

من الجميل أيضاً في العيد استخدام عبارات ملائمة مليئة بالفرح والبهجة مثل ( تقبل الله منا منكم) أو ( كل عام وأنتم بخير ) .

  • لبس الملابس الجميلة في العيد:

يتميز لباس العيد بجماله، وهنا يُستحب أن نختار الألوان المبهجة الفاتحة مثل الأبيض، الأزرق، الأحمر وما إلى ذلك وان تكون هذه الملابس ملائمة  للزيارات من غير أن تضيف تكاليف على الفرد وترهقه في الحركة والمشي. ويُستحسن أن لا تكون ضيقة جداً بحيث تعيق الحركة وأن لا تشف ما تحتها.

  • زيارة الأهل والأقارب في العيد:

تبدأ الزيارات عادة بالمقربين وكبار العائلة وتترك زيارة الأصدقاء إلى أواخر أيام العيد.

  • تقديم الهدايا والمُعايدات :

من الجميل وبالأخص الأطفال أن يتميزوا عن غيرهم بالهدايا، فيمكنك عزيزي القارىء جلب الهدايا البسيطة التي تفرح الأطفال في العيد.

  • تقديم القهوة والحلويات:

عادةً ما تمتلأ البيوت بالحلويات في العيد، وهذا من بهجة العيد وجماله ، وهنا من الأدب إن كنت في زيارة أن تؤخذ مما تشتهي من غير كثرة ومن غير تكديس.

ضيافة العيد ضيافة العيد

 

رائحة القهوة تُميز العيد وتزيده غنىٍ ورقي، و تختلف أنواع القهوة المُعدة في البيوت باختلاف البلدان، لكن تجتمع معظم البلدان العربية على وجودها في العيد مُجهزة مع أكوابها لاستقبال الضيوف.

 

اظهر المزيد

alaa khlaifat

آلاء من الأردن، أؤمن بأن العلم شيء سحري يجب أن لا يتوقف،لذلك طموحي كبير، التربية والتعليم والاستزادة والقراءة والتدريس تلك هي دائرتي التي أعيش بها وأتحرك من خلالها. لي أمنيات وأدعية كثيرة أتركها ترتفع إلى السماء لَتصل إلى الخالق سبحانه، وانا بدوري أسعى واعمل.. لي شوط طويل في التعليم فأنا معلمة متميزة أنهيت الماجستير في تربية الطفل بامتياز بفضل الله، وأم لطفلين علي وأمير 🌸🌸

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *