سلايدرصحتك
أخر الأخبار

مجموعة من القواعد لاستخدام الميزان لقياس وزن الجسم بشكل صحيح!

ما هي الطريقة الصحية لقياس الوزن؟

الكثير من الأشخاص الذين يحاولون متابعة إنقاص وزنهم، أو اكتساب العضلات، أو اكتساب الوزن، أو مجرد الحفاظ على وزن صحيّ، قد يكون الميزان مُلازماً لهم؛ ليكونوا على دِرايةً بالتغييرات التي تحدث معهم، لكن فمن الضروري التنويه إلى أنَّه يوجد هناك طرقاً صحيحةً، وأخرى خاطئة لاستخدام الميزان لقياس الوزن، والوقت المناسب لقياس الوزن، وغيرها من العوامل التي تؤثر على قياس الوزن.

 

في هذا المقال سأتطرق إلى العوامل والطرق التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند قياس الوزن، وهل فعلاً يمكن أن يكون الميزان مُخادعاً؟

في بعض الأحيان، قد تكمن المشكلة في أنّ بعض الأشخاص الذين يزنون أنفسهم يومياً يمكن أن يصبحوا مهووسين بالرقم الموجود على الميزان، وإليك عزيزي القارئ في هذا المقال مجموعة قواعد أساسية لقياس الوزن بشكل أكثر دقة:

  • قياس الوزن في الصباح: حيثُ أن قياس الوزن صباحاً يُعد أكثر كفاءة لأن الجسم قد يحصل على الوقت الكافي لهضم الطعام خلال ساعات الليل.
  •  تجنب قياس الوزن بعد شرب الماء أو السوائل، أو بعد تناول الوجبة الغذائية وذلك للحصول على وزن أكثر دقة.
  • قياس الوزن في نفس الوقت من كل أسبوع، واستخدام نفس الميزان في كل مرة يتم قياس الوزن فيها.
  • قياس الوزن بنفس الطريقة في كل مرة؛ حيثُ يجب ارتداء نفس الملابس في كل مرة ويُفضل أن تكون خفيفة، بالإضافة إلى قياس الوزن بعد تفريغ المثانة في كل مرة يتم فيها قياس الوزن.
  • التأكد من وضع الميزان على سطح صلب ومستوٍ تماماً؛ حيثُ يُمكن أن يؤدي البلاط غير المستوٍ أو السجاد أو الأغطية إلى ظهور قراءة غير دقيقة، كمّا أنَّه يجب وقوف القدمين في وسط الميزان.
  • التأكد من مؤشر الميزان المُستخدم قبل الوقوف عليه؛ بأن يكون على رقم صفر، كمّا ينبغي أن يتم خلع الملابس الثقيلة، وخلع الأحذية، وإزالة أي شيء ثقيل كالأحزمة، والمفاتيح، والاكسسوارات، وغيرها….

 

ومن الجدير بالذكر أنَّه من الطبيعي أن يكون هناك تفاوت في قراءات قياس الوزن بمقدار بضعة كيلوغرامات يومياً أو أسبوعياً، ويعود السبب في ذلك إلى:

  • تناول الأطعمة الغنية بالملح والكربوهيدرات.
  • تغييرات الطقس.
  • احتباس الماء بسبب التغيرات الهرمونية.

لذا فأنَّه يُنصح بتجنُّب قياس الوزن في الأوقات التالية:

  • بعد تناول الوجبة الغذائية أو شرب الماء والسوائل.
  • بعد ممارسة التمارين الرياضية أو بذل مجهود عالي الشدة.
  • فترة الدورة الشهرية والأيام التي تسبقها عند النساء.

إذ نؤكد دائماً كأخصائيين تغذية على تجنُّب قياس الوزن بشكلٍ يوميّ، بل قياس الوزن مرةً واحدةً أسبوعياً؛ نتيجةً لوجود التقلبات اليومية التي تحيط في الشخص، وذلك للحصول على نتيجةً دقيقة وصحيحة.

كمّا وتجدر الإشارة إلى أنَّ الوزن رقماً لا يُعد مؤشراً دقيقاً وكافٍ لأخذ صورة واضحة عن الحالة الخاصة بالشخص سواء أكان يُعاني من زيادة أو نقصان في الوزن، أو أنه يتمتع بوزن ضمن المعدل الطبيعيّ، ممّا يعني بأنَّ الميزان لا يُعدّ كافياً لتقييم الوزن؛ لذلك قد نحتاج عادةً إلى الحصول على قراءات أكثر دقةً لقياس الوزن، وتقدير نسبة الدهون، والكتلة العضلية، ونسبة الماء، والمعادن في الجسم، لتحديد الحالة الصحية الدقيقة للشخص، بالإضافة إلى تحديد الهدف الُمراد الوصول إليه…

لذا فإنَّه قد يتم الاعتماد على طرق بديلةً أُخرى كتحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية Bioelectrical impedance analysis اختصاراً (BIA) أو ما يُعرف بجهاز تحليل مكونات الجسم (body composition analyzer)،حيثُ إنَّه قد يعطي فكرة عن التغييرات الحاصلة في أي جزء من الجسم بالتحديد، من خلال إرسال تيار كهربائي صغير غير مؤذي للشخص، ومن خلال مقاومة أنسجة الجسم لهذا التيار سيتم تقدير مكونات الجسم بشكل مفصل، وقد تختلف النتيجة أيضاً اعتماداً على ما قد يتناوله أو يشربه الشخص قبل التحليل.

في رحلة خسارة الوزن ينبغي دائماً أن تركز على فقدان دهون الجسم أهم بكثير من التركيز على وزن الجسم بشكل عام، فالميزان لا يُميز بين الدهون والعضلات، حيثُ يُعدّ فقدان الدهون هدفاً صحياً، إذ تضمن تحسين مكونات الجسم بحيث تصل إلى نسبة دهون صحيّة، وأيضاً نسبة عضلات صحية.

في بعض الأحيان قد تحتاج إلى تعزيز شعور الإنجاز وتحقيق الهدف المراد الوصول إليه، لذلك من الممكن أخذ قياسات الجسم (Body Measurements )، وتدوينها أسبوعياً لمتابعة التغييرات الحاصلة، إضافةً إلى تجربة لباس الملابس الشخصية، لمعرفة ما مدى ملائمتها لك، وملاحظة التغيير الحاصل.

المصدر
healthlinearchivewebmdverywellfit
الوسوم
اظهر المزيد

Eman AL-mahadeen

إيمان المحادين، أختصاصية تغذية ومهندسة زراعية، متطوعة في العديد من المواقع الالكترونية لكتابة المحتوى التغذوي ومشاركة في عدد من المبادرات المتعلقة بمجال الصحة والتغذية للمساهمة في الارتقاء وتكثيف الوعي بتفعيل الأنظمة الغذائية الصحية وكيفية الحفاظ على صحة وسلامة الغذاء لجميع فئات المجتمع. والأمل كبير في وجود مجتمع آمن صحياً وتغذوياً بإذن الله. "اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *