أنتِ و طفلكسلايدر
أخر الأخبار

نصائح للمربين لتهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة بهمة عالية!

نصائح قبل العودة إلى المدرسة ...

هاقد أوشكت الإجازة الصيفية على الإنتهاء وما هي إلا أياماً معدودات ونبدأ في شراء الحقائب والمعدات اللازمة استعداداً للعام الدراسي الجديد، لكن قبل هذا كله علينا تجهيز أبنائنا نفسيّاً وجسدياً واجتماعياً. وهنا نصائح للمربين لتهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة بهمة عالية!

مجموعة من النصائح التي ستساعد المربين والوالدين لتهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة:

  •  التركيز على الهدف الأساسي من الذهاب للمدرسة ألا وهو طلب العلم والتقدم والبحث عن أفضل وسيلة للعيش من خلال باب العلم والمعرفة.

إذا لم يكن هذا الهدف واضح في ذهن الطفل منذ الصغر فالدراسة وتحصيل العلامات ومنافسة الأصدقاء والأقارب ما هو إلا تضييع للوقت والجهد وهو الشيء الذي لا يتمنى أي مُربي أباً أوأم أن يفعله، أن تذهب السنوات التي قضاها التلميذ منذ صغره إلى الثانوية هباءً بلا فائدة.
على العكس تمامًا يُغرس حب العلم عند الأطفال منذ الصغر ويُربوا على ذلك كمثال بسيط لأم تُحدث ابنها : ” ابني الجميل العلم مهم في هذه الحياة لكي ترقى وتزداد قرباً من الله أولاً، ثمَّ أنكَ تلقى في المقابل احتراماً وقدراً رفيعاً بين الناس، فالإنسان الذي تعلَم وانتفع الناس بعلمه له قدر كبير سواءا أكان طبيباً، مهندساً، معلّماً، ممرضاً، مرشداً أو غير ذلك …ثمّ َ أنك كلما طلبت العلم لوجه الله سُهِلت لك طريقاً إلى الجنة وذلك في قول الرسول الكريم صلوات الله عليه :
(من سلَكَ طريقًا يبتغي فيهِ علمًا سلَكَ اللَّهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رضاءً لطالبِ العلمِ وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لَهُ من في السَّمواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتانُ في الماءِ وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ، إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درْهمًا إنَّما ورَّثوا العلمَ فمَن أخذَ بِهِ فقد أخذَ بحظٍّ وافرٍ).
فعليك بهذا السلاح يا بُني وهو العلم والدراسة.

  •  تخصيص وقت مُعين قبل البدء في العام الدراسي الجديد للجلوس مع الطفل في حوار هادىء لوضع الأهداف المرجوة للعام المُقبل مثل :
    ” أريد أن أكون أكثر اعتماداً على نفسي في هذا العام “. ” أريد أن أكون مجتهداً “، أريد أن أصبح قارىءً بارعاً ” وهكذا ..
  •  تخصيص وقت بسيط في جلسة حوار أخرى للوقوف على الأخطاء أو التقصيرات التي مرت مع الطالب في العام الدراسي الذي مضى وانتهى تجنباً لعدم حدوثها مرة أخرى.
  •  النظر بِتمعن في البيئة التي يعيش بها الطفل، غرفته، مكان جلوسه، نومه، دراسته وقراءته وهكذا.

حيث أن العديد من الأهالي تنتظر أن يبدأ العام الدراسي ثم تقوم بعمل خطة جديدة في ترتيب الغرفة مثلاً أو تغييرها أو إضافة مكتب دراسي أو زاوية قراءة .

ويُفضل أن تكون هذه التغييرات قبل البدء بالعام الدراسي الجديد، حيث أن البيئة تُساهم بشكل كبير في التأثير على مزاج ونفسية الطالب وقد تكون سبباً كبيراً في التأثير على زيادة تحصيله الدّراسي اذا كانت البيئة داعمة، مُرتبة ونظيفة وفيها ما يبعث الأمل في نفس الطالب ويحثه على العمل والاجتهاد.

  • تعديل وقت النوم، يُفضل البدء بتعديل وقت النوم وترتيب ساعاته قبل أسبوع من بدء العام الدراسي الجديد وذلك سَيُساعد الطالب في سرعة التأقلم مع السنة الجديدة وللتخفيف من التوتر والقلق الذي يصاحب الأطفال قبل البدء بالعام الجديد.
  •  تحسين نوعية الطعام الذي يتناوله الطالب، وهذه خطوة يُمكن أن تبدأ بها عزيزي القاريء في أي وقتٍ وحين، حيث أن نوعية الطعام التي يتعرض لها الطفل تُساهم وبشكل كبير في رفع المعنوية وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة التي تساعده في عملية تلقي المعلومة وإعادة استخدامها واستعمالها في الحياة اليومية.

ومن الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء التخطيط للعام الدراسي الجديد ( النودلز، الشيبس، المصاص، الهوت دوغ أو النقانق، السنيورة أو المرتديلا، الوجبات السريعة مثل البرجر والبطاطا المقلية ) حيث أن هذه الاطعمة تثبط نشاط الطفل وتحثه على الكسل والخمول نتيجة احتوائها على سعرات حرارية عالية لا يحتاج أن يتناولها الشخص وتزيد من فرصة إحساسه بالجوع في وقت قصير جداً.

  •  الإبتعاد عن الجمل السلبية التي تكره الطالب بالمدرسة بطريقة غير مباشرة مثل : ( بدنا نرجع هلا ندرس ونتعب ) أو ( ياريت نبقى في العطلة ونرتاح من المدرسة ) وهكذا .
  • إظهار الثقة وإعطاء الطالب الحيز الكببر في التعبير عن ذاته وإفصاح مشاعره والتحدث عنها مع كلا الوالدين أو أيهما، حيث أنه كلما ازددات مقدرة الطالب في التعبير عن نفسه تمكن الأهل من اكتشاف المُعيقات التي تواجه وتمكنوا من تقديم الدعم والمُساعدة.

عزيزي المربي تذّكر دائماً بأنك القدوة الأولى لأبنائك وأنك كلما أخلصت النية لله وفقك الله في تربية أبنائك وأعانك الله على تربيتهم، وكنت كالنسمة في حياتهم.
لا تنسى أنك مُحاسب في كل خطوة وتوجيهِ توجه به أبنائك فاحرص أن تكون خطاهم واضحة مفهومة لا تحمل أي شبهات. وأن تكون أهدافهم سامية راقية ترفع اسم دولتهم ودينهم وأسرتهم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

alaa khlaifat

آلاء من الأردن، أؤمن بأن العلم شيء سحري يجب أن لا يتوقف،لذلك طموحي كبير، التربية والتعليم والاستزادة والقراءة والتدريس تلك هي دائرتي التي أعيش بها وأتحرك من خلالها. لي أمنيات وأدعية كثيرة أتركها ترتفع إلى السماء لَتصل إلى الخالق سبحانه، وانا بدوري أسعى واعمل.. لي شوط طويل في التعليم فأنا معلمة متميزة أنهيت الماجستير في تربية الطفل بامتياز بفضل الله، وأم لطفلين علي وأمير 🌸🌸

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *