أنتِ و طفلكسلايدر
أخر الأخبار

تعليم الحروف ومهارة القراءة للأطفال من ثلاث سنوات إلى خمسة!

تعليم الحروف ومهارة القراءة للأطفال ..

تعليم الحروف من المهارات الخمسة الأساسية في مرحلة ما قبل المدرسة والروضة من ثلاث إلى خمس سنوات، فهي البناء الأساسي لمهارة القراءة لدى الأطفال وهي اللبنة الأولى لهم في كل حرف يتعلمونه أو يقرأونه..

سنتعرف على بعض النصائح المهمة لمساعدة الأهل والمعلمات من تعليم أطفالهم الحروف المختلفة في اللغة العربية كمثال وكل اللغات الأخرى بشكل عام.

  1. تأكد من الحروف التي يعرفها الأطفال

عندما تقوم بتدريس الحروف للأطفال، تأكد من وصولك إلى نهاية الحروف الأبجدية قد يبدو هذا واضحًا، ولكن في غالب الأحيان لا يتقن الأطفال الأحرف الأخيرة. فيجب علينا التأكد من أنهم يعرفون (ف) و (ق) و (ك) كما يعرفون (أ) و (ب) و (ت)..

  • ماهو الترتيب المتفق عليه لتقديم الحروف للاطفال؟

لا يوجد ترتيب متفق عليه فمن الممكن عرضها حسب التسلسل الأبجدي أو حسب مخرج الصوت أو مدى سهولة نطقها للأطفال … لكل منهاج ترتيبه الخاص.

  1. أن يميز الطفل الحروف بأصواتها وليس أسماءها

تعد معرفة الأطفال بأصوات الحروف وأشكالها مؤشرًا قويًا على نجاحهم في تعلم القراءة، ترتبط معرفة صوت الحروف ارتباطًا وثيقًا بقدرة الأطفال على تذكر أشكال الكلمات المكتوبة وقدرتهم على التعامل مع الكلمات كتسلسل من الحروف.

فمثلاً عند إعطاء خبرة حرف (و) نركز على تمييزه من صوته (ووو) وليس بإسمه (واو)، هذه الطريقة تسهل على الأطفال التمييز السمعي للكلمة،  وخلال الكلام بالإضافة إلى سهولة القيام بالتراكيب اللغوية والتمهيد لمهارة القراءة.

يرتبط عدم معرفة أصوات الحروف بصعوبة الأطفال في التمييز بين الكلمات، لا يمكن للأطفال فهم وتطبيق مهارة القراءة إذا كانوا لا يدركون العلاقات بين الحروف المكتوبة والأصوات المنطوقة فعليهم أن يكونوا على إدراك كامل بالفرق بين الحروف من حيث (الشكل – الصوت – الاسم – الكتابة ) حتى يتمكنوا من اتقان مهارات اللغة بشكل صحيح.

  1. ربط الحروف بمواد ملموسة وألعاب محبوبة

عند عرض الحروف الجديدة للأطفال يجب عرضها كخبرة ملموسة من خلال أدوات تعبر عن الحرف وألعاب حركية وإدراكية، بالإضافة إلى اعطاءهم مجموعة من الألعاب مثل الليجو المطبوع على وجوهه الحروف بأشكالها، أو مطابقة الحروف مع عناصر اسمها يحتوي على الحرف مثل بطاقة تحتوي (ب) وصورة (بقرة)، فإن التعليم غير الرسمي من خلال الأنشطة يساعد الأطفال بالعديد من الفرص لرؤية الحروف واللعب بها ومقارنتها و تعلمها بكفاءة.

  1. اجعل روتين الحرف الأسبوعي ثابت للأطفال..

يساعد وجود روتين أسبوعي لكل حرف جديد  على ربط الطفل للحروف مع بعضها البعض بشكل متسلسل وسلس ومريح، ويحصر عوامل التشتت في المفاهيم اللغوية، هذا لا يعني أن المعلمة يجب أن تعيد نفس الطريقة طوال السنة إنما الاجراءات الرئيسية لإعطاء الحصة الثابتة، فقد أشارت الأبحاث إلى أن الإرشادات الواضحة والموجهة من المعلم أكثر فاعلية في تدريس مهارات اللغة من التدريس الأقل وضوحًا.

أمّا التمارين الداخلية في الحصة يمكن لكل معلم الابداع فيها وتغييرها بما يتناسب والحرف والأطفال والبيئة الصفية.

 

  1. لا يوجد مدة محددة لإتقان الطفل مهارة القراءة والبدء بتطبيقها بطلاقة

هذا يتفاوت من طفل إلى اخر ومن بيئة إلى أخرى، فكل طفل حالة خاصة به فمن الممكن أن يحتاج أحدهم إلى شهر وطفل أخر يحتاج إلى 6 شهور فهذا يعتمد على العديد من المتغيرات في إدراك العلاقة بين الحروف وأصواتها وكيفية ربطها مع بعضها، وحتى إن انتهت السنة الدراسية ولم يتقن هذه المهارة فإنه يستطيع تدارك المهارة في الصف الأول بكل تأكيد.

  1. يجب تقديم الكلمات السهلة والبسيطة في بداية تعليم اللغة

على المعلم أن يبدأ مع الأطفال في ربط الحروف مع أصواتها وحروف المد الطويل الثلاثة في اللغة العربية (ا-و-ي)، ومع كل حرف جديد يقوم المعلم بربط الحرف مع المدود لتكوين مقطع سهل القراءة للأطفال ومتواجد بكثرة في الكلمات المختلفة، فهذه العلاقة بين حروف المد والحروف الأخرى تمكّن الأطفال من بدء قراءة الكلمات في أسرع وقت ممكن.

فمثلا عندما يكون الطفل يعرف مقاطع الحرف (ب) وهي (با/ بو/ بي) فهو يستطيع قراءة كلمة (باب) وكلمة (بابا).

  1. تجنب إدخال الأصوات والحروف المتشابهة بشكل مسموع أو بصري بشكل متزامن ومتقارب للاطفال

عرض الحروف المتشابهة في الشكل أو الصوت مع بعضها البعض للأطفال يعمل على إرباكهم بشكل كبير ويساعد في تشويش المفهوم لديهم، فمن الخطأ تقديم مفهوم حرف (س – ش) معاً لأن شكلهم متشابه وصوتهم كذلك فيجب الفصل بينهم بمدة زمنية يقوم المعلم بإعطاء حرف آخر ويتأكد من تثبت الحرف الأول ثم يعرض الآخر مع التركيز على أن يقوموا بالتمييز بينهما وايجاد الفروقات.

هذه بعض النصائح والإرشادات المهمة في تقديم الخبرة اللغوية للأطفال بهذا العمر، وتذكر دوماً أن هذا العمل الصغير له اجر عظيم إن أخلصت النية لله، فلك اجرٌ في كل كلمة قام هذا الطفل بقرائها أو كتابتها في المستقبل وكل مؤلف سيطبعه وكل ايه سيرتلها وكل صفحة سيتعلم منها معلومة جديدة، فأنت احد الاسباب في تعليمه الحروف واللبنات الاولى للغة عنده، فجزاك الله كل خير.

المصدر
.allaboutlearningpressalphabetic-principle
الوسوم
اظهر المزيد

Rajaa Smadi

المعلمة رجاء الصمادي، حاصلة على بكالوريوس تربية الطفل من الجامعة الاردنية، بالاضافة إلى ماجستير في تكنولوجيا التعليم عام 2017، ساهمت في تطوير منهاج الكتروني للطفولة و الصفوف الثلاثة الاولى من 2017 حتى 2018. حاصلة على اكثر من 15 دورات تدريبية متخصصة في الطفولة المهارات الحياتيه. متطوعة في اكثر من 10 مبادرات ثقافية توعوية عن القراءة والطفولة والتعليم. احب نشر الفائدة ومساعدة الاطفال في تطوير شخصياتهم وتعليمهم كل مايفيدهم وينمي مهاراتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *