المعينات السمعية عبارة عن مضخم إلکتروني صغير يوضع داخل أو خلف أذن المستخدم ويستقبل الأصوات التي تدخل الأذن ثم، وفقًا لصيغ ضبط خاصة، ينسق الأصوات المدخلة مع فقدان سمع الشخص ويسبب سماع الکلام.
قد يكون الطفل المصاب بفقدان سمع بسيط قادرا على فهم الفكرة العامة لما يقال ولكنه قد يفوت بعض الأصوات أو تفاصيل محددة وقد يواجه هذا الطفل أيضا مشكلة في البيئات الصاخبة أو المشتتة.
ماذا أفعل إن كنت أشك أن طفلي يعاني من فقدان السمع؟

إن كنتِ قلقة بشأن سمع طفلكِ بامكانكِ مراجعة طبيب الأطفال أو أخصائي السمعيات، أو من الممكن أن تفحصي طفلكِ لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا. بأن تقفي وراء طفلكِ أثناء انشغاله وإحداث ضوضاء لمعرفة فيما إذا كان يستجيب، أو تشغيل الموسيقى المفضلة لديه، أو نطق اسمه بهدوء، أو إنتاج أصوات كلام مختلفة لمعرفة الأصوات التي يستجيب لها. تأكدي من القيام بذلك عدة مرات مختلفة للتأكد من أن طفلكِ لا يتجاهلكِ فقط. وكما ذكرت سابقا يمكن لأخصائي السمعيات القيام بفحص سمع الطفل الذي يشتبه بفقدان السمع لديه.
ماذا يمكن العمل للأطفال الذين يعانون من فقدان السمع (ضعف السمع)؟
بعد تحديد ضعف السمع والمعينات السمعية من قبل أخصائي السمع سيكون التدخل المباشر والمبكر باللجوء لأخصائي نطق حتى لو تم تحديد ضعف السمع عند الولادة أو بعد فترة قصيرة. فعلى الأهل أن يبدؤوا بالعلاج بحلول عمر 6 أشهر فالتدخل المبكر يساعد طفلكِ باكتساب اللغة وأن يطورها كطفلٍ لا يعاني من ضعف سمع.
كيف يكون العلاج النطقي لضعاف السمع؟
يجب البدء بجلسات العلاج النطقية في سن مبكرة للأطفال المصابين بفقد السمع لضمان تطوير مهارات الكلام واللغة لديهم بشكل طبيعي.
التأهيل السمعي لضعاف السمع
إعادة التأهيل السمعي تساعد الأشخاص المصابين بفقدان السمع على تعلم المهارات وإعادة تعلم المهارات السمعية التي فقدوها فالأطفال الذين ولدوا بضعف سمع لم يتعلمو الاستماع والتكلم، فمن خلال التأهيل السمعي اللفظي سيتعلمون الاستماع والتكلم.
على ماذا تشتمل عملية التأهيل السمعي ؟

عملية التأهيل السمعي تشمل سلسلة من الخطوات والأنشطة التي تستهدف تحسين القدرة على السمع وفهم اللغة لدى الأفراد الذين يعانون من صعوبات في السمع أو فقدان السمع. إليك بعض العناصر التي قد تشمل عملية التأهيل السمعي:
-
التقييم السمعي
- يتم تقييم الوضع السمعي للفرد من خلال اختبارات سمعية متخصصة وتقييمات من قبل أخصائيين في التأهيل السمعي.
-
توفير أجهزة السمع
- إذا كان الفرد يعاني من فقدان كبير في السمع، قد يوصى له بارتداء أجهزة سمع، ويتم ضبط هذه الأجهزة لتناسب احتياجاته الخاصة.
-
تقنيات التأهيل السمعي
- يتم تدريب الفرد على استخدام تقنيات وأدوات تساعده في التفاعل مع البيئة الصوتية، مثل تحسين القدرة على التركيز وتحسين الفهم اللغوي.
-
تحفيز التحدث والاستماع
- يتم تنمية مهارات الكلام والاستماع من خلال جلسات تدريبية مع مختصي التأهيل السمعي.
-
التدريب على اللغة اللامرئية
- تشمل هذه الجلسات التدريب على اللغة الإشارية إذا كان الفرد يعتمد على هذه اللغة.
-
التأهيل المهني
- قد يشمل توجيه الأفراد نحو ورش عمل أو برامج تأهيل مهني لتحسين فرصهم في العمل.
-
الدعم النفسي
- يمكن أن يكون للدعم النفسي دور هام في عملية التأهيل، حيث يقدم المساعدة في التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بفقدان السمع.
-
تقديم المشورة الأسرية
- يتضمن ذلك توجيه أفراد العائلة حول كيفية دعم الشخص المعني والتفاعل مع احتياجاتهم السمعية.
-
متابعة وتقييم دوري
- يتم تقييم تقدم الفرد بشكل دوري، وتعديل البرامج التأهيلية حسب الحاجة.
نصيحة فريق مارشميلو مام
عملية التأهيل السمعي تتطلب تعاونًا متعدد التخصصات، وقد تتضمن أيضًا التقنيات الحديثة مثل تقنيات السمع الرقمية والبرامج التعليمية المحسنة للسمع.
كما يمكنك طلب استشارة من متخصص من فريق الاستشارة لدينا اطلب استشارتك